بيبسى ولا كوكاكولا ولا شيبسى .. ما هو أفضل إعلان عيشك أجواء كأس العالم؟

نجوم إعلانات كأس
نجوم إعلانات كأس العالم

اشتعلت المنافسة خارج المستطيل الأخضر بالتزامن مع أجواء كأس العالم 2026، بعدما دخلت كبرى العلامات التجارية في سباق من نوع خاص للسيطرة على شاشات التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي.

وبين إعلان بيبسي الذي حمل بصمة النجم عمرو دياب، وحملة شيبسي التي اعتمدت على شعبية تامر حسني، وإعلان كوكاكولا الذي راهن على المشاعر الإنسانية وأجواء التشجيع والذي قدمه محمد رمضان، وجد الجمهور نفسه أمام معركة إعلانية لا تقل إثارة عن منافسات المونديال نفسها.

ما هو أفضل إعلان؟

ومع تزايد التفاعل الجماهيري مع الإعلانات المرتبطة بالبطولة، انقسمت الآراء حول الإعلان الأكثر تأثيراً والأقرب إلى قلوب المشجعين، لتتحول المنافسة من صراع كروي إلى مواجهة تسويقية شرسة بين ثلاثة من أكبر الأسماء في السوق، كما ظهر محمد صلاح برفقة مصطفى غريب فى إعلان فودافون الترويجى للمونديال.

 عمرو دياب يقود بيبسي في سباق المونديال

اعتمدت حملة بيبسي هذا العام على حضور النجم عمرو دياب، الذي شكل نقطة جذب رئيسية للإعلان بفضل شعبيته الكبيرة في مصر والعالم العربي.

وركز الإعلان على الإيقاع السريع والطاقة العالية وأجواء الحماس التي ترافق مباريات كأس العالم، حيث مزج بين الموسيقى والصور الرياضية في محاولة للوصول إلى فئة الشباب وعشاق كرة القدم.

وحقق الإعلان انتشاراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع ارتباط اسم عمرو دياب بالنجاحات الإعلانية الكبرى خلال السنوات الأخيرة، ما منح بيبسي دفعة قوية في سباق المشاهدات والتفاعل.

 تامر حسني يمنح شيبسي نكهة خاصة

في المقابل، اختارت شيبسي الاعتماد على النجم تامر حسني، أحد أكثر الفنانين جماهيرية في الوطن العربي، لتقديم حملة تعتمد على روح البهجة واللمة والأجواء العائلية المصاحبة لمشاهدة المباريات.

وجاء الإعلان بطابع خفيف وممتع، مستهدفاً نقل أجواء الأصدقاء والعائلات أثناء متابعة مباريات المونديال، وهو ما لاقى استحسان قطاع كبير من الجمهور الذي رأى أن الإعلان يعبر عن الواقع اليومي للمشجعين.

كما ساهم حضور تامر حسني في تعزيز قوة الحملة، مستفيداً من قاعدة جماهيرية ضخمة جعلت الإعلان محط اهتمام واسع منذ اللحظات الأولى لإطلاقه.

 كوكاكولا تراهن على المشاعر والشغف

أما كوكاكولا فاختارت طريقاً مختلفاً، حيث ركزت حملتها على المشاعر الإنسانية المرتبطة بكرة القدم، من فرحة الانتصارات إلى لحظات التوتر والترقب التي يعيشها المشجعون خلال المباريات.

وركز الإعلان على الجماهير أكثر من النجوم، مقدماً صورة قريبة من نبض الشارع وعشق كرة القدم، وهو ما جعل كثيرين يعتبرونه الأكثر تعبيراً عن روح المونديال الحقيقية.

من كسب معركة الإعلانات؟

أظهرت ردود الفعل الجماهيرية انقساماً واضحاً بين محبي الحملات الثلاث، حيث فضل عشاق الموسيقى والإيقاع السريع إعلان بيبسي بقيادة عمرو دياب، بينما انحاز محبو الأجواء الخفيفة والمرحة إلى شيبسي وتامر حسني، في حين وجد آخرون أن كوكاكولا قدمت الرسالة الأكثر قرباً من مشاعر جماهير كرة القدم.

وفي النهاية، يبدو أن الرابح الأكبر هو الجمهور نفسه، الذي وجد أمامه وجبة إعلانية متنوعة جمعت بين الحماس والترفيه والمشاعر، لتصبح شاشات التلفزيون جزءاً من أجواء كأس العالم مثلها مثل المباريات تماماً.

تم نسخ الرابط