الجزء الثاني من ثالث حلقات أبيض وأسود .. وصية فاتن حمامة وحقيقة التسجيل الصوتي المثير للجدل
كشف الدكتور عمرو المليجي، ابن شقيقة فاتن حمامة، سيدة الشاشة العربية، خلال حديثه مع برنامج أبيض وأسود، الذي يقدمه الناقد الفني محمد شوقي، ويعرض عبر منصات آخر خبر TV، عن أقرب أصدقائها من الوسط الفني، وأهم المخرجين في مشوارها الفني، وكذلك اليوم الأخير في حياتها قبل وفاتها، ووصيتها الأخيرة وحقيقة التسجيل الصوتي المثير للجدل.
أقرب أصدقائها من النجوم
وكشف الدكتور عمرو المليجي عن أقرب أصدقاء فاتن حمامة، وقال : مكنش ليها أصدقاء كتير، ولكن اللي أنا شوفتهم عندها كان أحمد رمزي وصلاح ذو الفقار وشادية، وسميرة عبدالعزيز وكان في اتصالات مابينهم على طول، وتابع : لو هنتكلم عن تواصل فني من الوسط بعيداً عن النجوم، هنتكلم عن هنري بركات وكان صديق مقرب ليها، والحاج وحيد فريد، وكان قريب قوي ليها هو وعيلته.
ماذا فعلت فاتن يوم وفاة العندليب؟
وقال : بعد وفات عبدالحليم، هي عيطت قوي، وجريت على الموسيقار محمد عبدالوهاب، وبلغته بخر الوفاة، وقعدت فترة مش قادرة تسمع أي أغنية لـ عبدالحليم، إلى أن تجاوزت الموضوع ده ورجعت تسمع أغانيه من جديد، وتابع : هي تذكر أول حفل للعندليب، وكانت في مسرح الأندلس، وغنى وقتها صافيني مرة، ووقتها توقعت له أنه سيكون من أهم المطربين، كمان أول فيلم ليه كان أيامنا الحلوة، هي كانت فيه معاه.
دور المخرجين في حياتها الفنية
وقال الدكتور عمرو المليجي : فاتن حمامة قدمت مع يوسف شاهين 5 أفلام في الفترة الأولى من حياتها، وكان من بينها علامات، مثلاً فيلم صراع في الوادي عرض في مهرجان كان، ومن علامات السينما المصرية، كمان قدمت دور مختلف في فيلم بابا أمين، وغنت فيه لأول مرة.
وتابع : لكن دي كانت مرحلة ومحطة أولى، وكان في مرحلة اختلفت شوية مع صلاح أبو سيف، وكمال الشيخ، وسعيد مرزوق، وكلها كان في تطور واختلاف.
اليوم الأخير في حياة فاتن حمامة
وقال الدكتور عمرو المليجي : وفاة فاتن حمامة بالنسبة لي كانت فقد كبير لا يعوض، وقعدت فترة مش قادر أشوف أي عمل ليها، وبعد فترة بقيت بحب أشوف أي عمل ليها علشان أفتكرها.
وتابع : أنا كنت مسافر ومقيم في السعودية في آخر أيامها، وآخر مكالمة كانت قبل وفاتها بـ 3 أيام، وكانت وقتها في بيتها وبصحة جيدة رغم إن عندها مشاكل في القلب، وسمعت خبر الوفاة في السعودية، ومكنش ليها وصية معينة قبل وفاتها، غير إن ميتعملش ليها عزاء لأنها كانت بتكره مظاهر الحزن.







