فيلم بحب السيما .. اعتذر عنه ماجد الكدواني ليصبح أولى خطوات إدوارد في التمثيل
تحل اليوم 9 يونيو، ذكرى العرض الأول لواحد من أكثر الأفلام المصرية إثارة للجدل عند عرضه فيلم بحب السيما، إذ أثار نقاشات واسعة بسبب الموضوعات التي تناولها، كما واجه مطالبات قضائية بوقف عرضه من جانب عدد من المحامين ورجال الدين المسيحيين الذين اعتبروا أن العمل يتضمن إساءة للعقيدة المسيحية.
ورغم الجدل الذي أحاط بالفيلم، فإنه نجح في فرض حضوره على الساحة السينمائية، وحصل لاحقًا على المرتبة الثالثة والخمسين ضمن قائمة أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما العربية، وفق استفتاء شارك فيه نقاد سينمائيون ومثقفون ونظمه مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2013 خلال دورته العاشرة.
اعتذار ماجد الكدواني قبل التصوير
في عام 2004 كان المنتج هاني جرجس فوزي يستعد لتقديم الفيلم بعد فترة طويلة من التحضيرات، إلا أن فريق العمل واجه أزمة مفاجئة قبل أيام قليلة من انطلاق التصوير، بعدما اعتذر ماجد الكدواني عن المشاركة في العمل.
وكان الكدواني مرشحًا لتقديم شخصية لمعي ضمن أحداث الفيلم، كما أنه استعد للدور لفترة طويلة، وهو ما وضع صناع العمل في موقف صعب، خاصة أنه كان يُعد الأنسب لتجسيد الشخصية في ذلك الوقت.
البداية الحقيقية لـ إدوارد
بعد اعتذار ماجد الكدواني، وقع الاختيار على إدوارد لتقديم الدور، ليشكل الفيلم نقطة التحول الأهم في مسيرته الفنية وبداية حقيقية له في عالم التمثيل.
وحقق إدوارد من خلال الشخصية نجاحًا لافتًا، الأمر الذي جعله بعد ذلك من أبرز الأسماء المرشحة للأدوار الثانية في السينما المصرية.
وفي العام التالي مباشرة شارك في بطولة فيلم بحبك وبموت فيك، إلى جانب فارس وأميرة فتحي ومها أحمد، وهو العمل الذي كتبه هيثم وحيد وأخرجه سيد عيسوي، وساهم نجاحه المتواصل في ترسيخ مكانته الفنية، ليتجه بعدها بشكل أكبر نحو تقديم الأعمال الكوميدية، مبتعدًا تدريجيًا عن الغناء، ومركزًا جهوده على الدراما والسينما.
عمر الشريف ومحمود حميدة
ومن الكواليس التي ارتبطت بالفيلم أيضًا ما تردد حول اعتذار الفنان العالمي عمر الشريف عن المشاركة في بطولته، وذلك بسبب اعتراض بعض الجهات الرقابية والدينية في مصر على محتوى السيناريو، وجاء الاعتذار تجنبًا لإثارة أزمات تتعلق بالأفكار الحساسة التي يناقشها العمل بجرأة في ما يخص العلاقة بين الدين والفن، ليذهب الدور بعد ذلك إلى محمود حميدة.
أبطال الفيلم
ضم فيلم بحب السيما مجموعة من النجوم، في مقدمتهم محمود حميدة، وليلى علوي، ومنة شلبي، وإدوارد، ويوسف عثمان، وعايدة عبد العزيز، بينما تولى هاني فوزي كتابة السيناريو، وأخرجه أسامة فوزي، ليصبح واحدًا من أبرز الأفلام التي أثارت الجدل وحققت حضورًا مستمرًا في ذاكرة السينما المصرية.









