سامي مغاوري : خطوبة شويكار في الجزء الأول من اللعبة أكثر المشاهد ضحكًا في الكواليس
كشف الفنان سامي مغاوري عن عدد من المواقف الطريفة التي شهدتها كواليس تصوير مسلسل اللعبة، على مدار مواسمه المختلفة، مؤكدًا أن العمل كان مليئًا باللحظات الكوميدية والمواقف التي لا يمكن نسيانها، سواء أثناء التصوير أو خلال البروفات التي كانت تجمع أبطال المسلسل، وذلك خلال تصريح خاص منه لـ آخر خبر.
مواقف لا تنتهي في كواليس اللعبة
قال سامي مغاوري : كل جزء من أجزاء مسلسل اللعبة كانت له كواليسه الخاصة ومواقفه المضحكة، إلى جانب المواقف الصعبة التي واجهتنا أثناء التصوير، ولذلك من الصعب اختيار موقف واحد فقط باعتباره الأبرز أو الأكثر طرافة.
وأضاف : أتذكر أحد المشاهد الذي جمعني بالفنان شيكو والفنان مصطفى أبو سريع، الذي شارك كضيف شرف في المسلسل، إلى جانب الفنانتين ميرنا وشويكار، وكان من المفترض تصوير المشهد داخل سيارة، لكننا كلما ذهبنا لتصويره كانت تحدث ظروف غريبة تمنع تنفيذه.
مشهد تأجل أكثر من مرة
وتابع: حاولنا تصوير هذا المشهد في أكثر من مكان، فمرة في التجمع ومرة في الشيخ زايد ومرة في موقع آخر، لكن في كل مرة كان يحدث أمر مفاجئ يمنع التصوير، سواء بسبب تغير الإضاءة أو دخول الليل أو أي ظروف أخرى خارجة عن إرادتنا.
وأضاف : بسبب تكرار تأجيل هذا المشهد كنا ندخل في نوبات من الضحك كلما وجدنا اسمه موجودًا في جدول التصوير من جديد، لأننا كنا نعرف أنه من الممكن ألا يتم تصويره مرة أخرى.
خطوبة شويكار من أكثر المشاهد طرافة
واستكمل : من أكثر المشاهد التي لا أنساها أيضًا مشهد ذهابي لخطبة شويكار في الجزء الأول من المسلسل، حيث كنت اصطحب والدي ووالدتي معي، وخلال الأحداث كان يتم تقديم السجائر لي، فأشعر بالخجل وأقول إن والدي ووالدتي لا يعلمان أنني أدخن، وكان المشهد مليئًا بالمواقف المضحكة.
وأضاف: هناك أيضًا موقف جمعني بالفنان شيكو أثناء التصوير في الفيوم بالقرب من بحيرة قارون، حيث كنا نصور في السادسة صباحًا وسط طقس شديد البرودة، وكان علينا البحث عن شخص معين، فاخترعت وقتها اسم جلا جلا، وهي كلمة معروفة في المدن الساحلية، وكانت تثير ضحك الجميع بشكل كبير.
الارتجال سبب الضحك
وقال سامي مغاوري : من المواقف التي أتذكرها كذلك مشهد جمعني بالفنان محمد ثروت، وكانت شويكار قد تعرضت للاختطاف داخل شقة وسيم، بينما كنت أنا منشغلًا بخطبة فتاة أخرى، وخلال المشهد كنت أمسك كوبًا من عصير البرتقال وأشرب منه باستمرار.
وأضاف : قال لي محمد ثروت وقتها إنني شربت كمية كبيرة من العصير، فبدأنا في الارتجال وتبادل الجمل الشهيرة الموجودة في الأفلام، مثل سيبني اشرب عشان أنسى، رغم أن الجمهور يعلم أننا نشرب عصير برتقال فقط.
واختتم : المخرج معتز التوني ترك لنا مساحة كبيرة للارتجال في هذا المشهد، لكنه في النهاية طلب منا التوقف لأن الضحك كان يسيطر على الجميع، حتى إنه لم يكن قادرًا على إنهاء التصوير من كثرة الضحك.









