أغنية شو المطلوب لـ هيفاء وهبي تقترب من 2 مليون مشاهدة في 4 أيام
حققت أغنية شو المطلوب لـ هيفاء وهبي نجاحًا كبيرًا منذ طرحها، حيث اقتربت من حاجز 2 مليون مشاهدة على يوتيوب خلال 4 أيام فقط من إطلاقها.
صناع الأغنية
أغنية شو المطلوب من كلمات وألحان رامي شلهوب، وتوزيع موسيقي وميكس جمال ياسين، وتحمل طابعا مختلفا، خاصة مع الإيقاع السريع والأجواء التي تناسب موسم الصيف والعيد.
أزمة هيفاء وهبي
ومن ناحية أخرى، تحولت زيارة عادية داخل مركز طبي إلى نزاع قضائي أمام المحكمة الاقتصادية، بعدما أقامت هيفاء وهبي دعوى تعويض ضد طبيب شهير، متهمة إياه باستغلال صورتها وأدائها الفني في مواد دعائية دون الحصول على إذن قانوني مسبق.
وقررت محكمة القاهرة الاقتصادية، إحالة الدعوى إلى خبراء الملكية الفكرية بالمحكمة، لفحص الفيديوهات محل النزاع وبيان مدى وقوع ضرر مادي أو معنوي على الفنانة، مع تحديد جلسة 13 يوليو المقبل لمباشرة أعمال الخبرة.
اهتمام واسع وجدال قانوني
القضية التي أثارت اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، تعيد الجدل حول حدود استخدام صور الفنانين والمشاهير في الإعلانات والدعاية التجارية، خاصة في ظل التوسع الكبير في المحتوى الرقمي عبر منصات التواصل المختلفة.
وبحسب ما أورده دفاع هيفاء، فإن الواقعة تعود إلى أبريل 2023، عندما توجهت هيفاء وهبي إلى أحد المراكز الطبية للحصول على استشارة، وخلال الزيارة جرى تصوير مقطعين فيديو داخل المركز، وأوضح دفاعها أن التصوير تم في إطار دعم دعائي محدود للمركز الطبي ولمرة واحدة فقط، دون وجود أي اتفاق يسمح بإعادة استخدام المقاطع أو نشرها لاحقاً بشكل مستمر على المنصات الإلكترونية.
إعادة نشر الفيديوهات دون إذن
لكن الأزمة بدأت وفق الدعوى بعدما فوجئت هيفاء وهبي بإعادة نشر الفيديوهات بصورة متكررة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، في إطار حملات دعائية للمركز، دون موافقة جديدة منها.
الملكية الفكرية في قلب النزاع
وخلال جلسات نظر الدعوى، قدم المستشار شريف حافظ، دفاع الفنانة، حافظة مستندات تضمنت صوراً ومقاطع قال إنها تثبت استخدام اسم وصورة موكلته في الترويج التجاري دون تصريح قانوني، كما طالب بندب خبير متخصص في الملكية الفكرية لفحص الفيديوهات والإعلانات الممولة، وبيان مدى مخالفتها لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية، إلى جانب تقدير الأضرار التي لحقت بالفنانة جراء تداول المحتوى.
وأكد الدفاع أن ما حدث يمثل استغلالاً تجارياً غير مشروع لأداء فني وصورة شخصية محمية قانوناً، خاصة أن استخدام المحتوى الدعائي تم – بحسب قوله – خارج حدود الاتفاق الأصلي، وأضاف أن الفنانة حاولت أكثر من مرة وقف نشر المقاطع عبر التواصل مع إدارة المركز من خلال مدير أعمالها، إلا أن تلك المحاولات لم تلق استجابة، ما دفعها إلى اللجوء للقضاء للمطالبة بحقوقها القانونية والأدبية.









