فيلم المنسي .. وُلدت فكرته في القطار وظهرت فيه رانيا يوسف كومبارس

فيلم المنسي - رانيا
فيلم المنسي - رانيا يوسف

تحل اليوم، الذكرى الـ 33، للعرض الأول لفيلم المنسي، أحد أبرز الأفلام في مشوار الزعيم عادل إمام، والذي جمعه بالفنانة يسرا تحت قيادة المخرج شريف عرفة، ومن تأليف الكاتب الكبير وحيد حامد، وبعد مرور 33 عاماً على عرضه الأول، ما زال الفيلم يحافظ على مكانته لدى الجمهور ويُعد من العلامات المهمة في تاريخ السينما المصرية.

رحلة قطار ألهمت وحيد حامد بالفكرة

بدأت حكاية الفيلم من رحلة قطار قام بها وحيد حامد أثناء عودته من سوهاج إلى القاهرة. وخلال الرحلة توقف القطار أمام كشك أحد عمال التحويلة في منطقة نائية، فاستوقفه المشهد وبدأ يتساءل عن تفاصيل حياة هذا الرجل البسيط؛ كيف يعيش يومه؟ ومن يزوره؟ وكيف يصل إلى مكان عمله؟. لم يكتفِ الكاتب بالتساؤلات، بل عاد إلى المكان أكثر من مرة لمراقبة تفاصيل الحياة هناك، حتى نضجت الفكرة في ذهنه وتحولت إلى قصة وسيناريو فيلم المنسي.

كواليس اختيار الممثلين وتردد كرم مطاوع

من الكواليس اللافتة أن الفنان كرم مطاوع كان من الأسماء المطروحة لتجسيد أحد أدوار الفيلم، إلا أنه تردد في البداية بسبب طبيعة الشخصية، بينما كانت هناك اختلافات في وجهات النظر حول أسلوب الأداء المناسب لها، قبل أن يستقر الأمر في النهاية على مشاركته.

رانيا يوسف كومبارس صامت

وشهد فيلم المنسي ظهور رانيا يوسف لأول مرة، ولكن دورها لم يتعد مشاهد قليلة، وكانت كومبارس صامت، ظهرت في مشاهد قليلة جداً.

أحمد راتب وتعديل مساحة دور فرغلي

شهد الفيلم موقفاً آخر مع أحمد راتب، الذي لم يتحمس في البداية للمشاركة بسبب محدودية مساحة الدور، لكنه وافق لاحقاً بعد مناقشات مع وحيد حامد، ليقدم شخصية فرغلي عامل التحويلة التي أصبحت من الشخصيات المميزة في أحداث العمل.

من المفارقات التي كشف عنها أحمد راتب لاحقاً، أنه كان من المفترض أن يظهر في مشهد واحد فقط ضمن الأحداث، لكن بعد انتهاء التصوير والمونتاج بفترة فوجئ بطلب العودة لتصوير مشهد إضافي، ورأى صناع الفيلم أن النهاية ستكون أكثر تأثيراً بوجود هذا المشهد الذي جمعه بعادل إمام، ليصبح من اللقطات التي علقت في أذهان المشاهدين.

مواقف طريفة لـ يسرا في موقع التصوير

تحدثت الفنانة يسرا عن بعض المواقف الطريفة التي واجهتها أثناء التصوير، مشيرة إلى أنها تعرضت للسقوط خلال أحد المشاهد بعد أن فقد الشخص الذي كان يحملها توازنه على أرض موحلة، الأمر الذي حول الموقف إلى لحظة مليئة بالضحك بين فريق العمل.
واقعة السيارة في المشاهد الخارجية
شهد تصوير أحد المشاهد الخارجية موقفاً آخر طريفاً، بعدما أخفى أحد المشاركين عدم إجادته قيادة السيارات حتى لا يتم استبعاده من التصوير، قبل أن يفاجأ الجميع بفقدانه السيطرة على السيارة واصطدامها بالسياج المحيط بالمكان، لتتحول اللحظة إلى واحدة من أشهر ذكريات كواليس الفيلم.

تم نسخ الرابط