الجزء الثاني من أولى حلقات أبيض وأسود .. اللحظات الأخيرة في حياة دنجوان السينما رشدي أباظة
كشفت منيرة أباظة، الشقيقة الصغرى لـ رشدي أباظة، في الجزء الثاني من أولى حلقات برنامج أبيض وأسود، الذي يقدمه الناقد الفني محمد شوقي، على منصات آخر خبر TV، عن أسرار تروى لأول مرة عن كواليس أعماله الفنية والأعمال الأقرب لقلبه، والأدوار التي كان يتمنى تقديمها في مسيرته، ووصيته وقصة مرضه وكواليس وفاته.
قصة مرضه المؤلمة
وتحدثت منيرة أباظة عن قصة مرض رشدي أباظة وكواليس وفاته، وقالت : رشدي قبل ما يتوفى بسنتين لما حسن أنه تعبان راح للدكتور، وكشف عليه وطلب منه يعمل تحاليل وإشاعات واكتشف أنه عنده سرطان، وطبعًا دي أثر على حالته النفسية جدًا، والموضوع ده كسره، والدكتور اقترح عليه أنه هو يسافر بره يتعالج وسافر، وعمل عمليه بره وبعد ست شهور حصل له انتكاسه ودخل مستشفى العجوزة.
وتابعت : أنا كنت كل يوم أروح له أقعد معاه، ووقتها كنت مسافره لبنان، علشان أختي كانت هتولد وكان لازم أسافر لها أنا وماما بعد ما سافرنا فكري أخويا كلمني وقال لي ارجعوا، نقلنا رشدي المستشفى ورجعت من المطار على المستشفى على طول، وكان بيروح في غيبوبه ويرجع، قلت له أنا منيرة يا رشدي، قال لي استني ونادى للممرضات وقال لهم دي أختي منيرة اللي أنا كنت بحكي لكم عليها وبعدها دخل في غيبوبة واتوفى بعدها.
وصية رشدي أباظة
وعن وصية رشدي أباظة، قالت منيرة : رشدي لما اتوفى، وصى أن فلوسه كلها تروح للنور والأمل، وده طبعاً رد على الناس اللي كانت بتقول إنه دايماً كان بيشرب ومش بيصلي، وتابعت : ليه الناس دايماً مش بتبص للحاجت دي.
سامية جمال كانت نموذجاً للرقي والتحضر
وقالت منيرة أباظة، في تصريح خاص : سامية جمال كانت نموذجاً للرقي والتحضر، الهانم التي تفرض احترامها في أي مجلس توجد فيه بفضل شياكتها وأسلوبها المميز، مؤكدة على المحبة الكبيرة التي كانت تكنها لها العائلة بأكملها.
وتابعت موضحة أن سامية جمال كانت جزءاً أصيلاً من العائلة، حيث كانت تحرص على التواجد الدائم في منزلهم، وكان رشدي أباظة يخصص كل أوقات فراغه بعيداً عن بلاتوهات التصوير ليقضيها بصحبتها ومع أسرته.
دخوله مجال الفن
ولد رشدي أباظة لأب مصرى ينتمى إلى عائلة الأباظية ولأم إيطالية، وحصل على التوجيهية من مدرسة سان مارك بالإسكندرية ولم يكمل دراسته الجامعية،
كشف رشدي أباظة في حوار له مع مجلة الموعد في يناير 1976، أنه بدأ حياته العملية كموظف في شركة لتصدير القطن والحبوب، وكان مقرها في عمارة الإيموبيليا، وأن أول أجر حصل عليه كان 19 جنيها في الشهر نظير عمله بالشركة.







