ابنة إسماعيل ياسين : كان زملكاوي متعصب
تواصل ميرفت إسماعيل ياسين، ابنة إسماعيل ياسين بالتبني، حديثها عن والدها الراحل، خلال برنامج أبيض وأسود، الذي يعرض عبر منصات آخر خبر TV، من تقديم الناقد الفني محمد شوقي، وكشفت عن علاقته بنادي الزمالك وحبه الكبير له، وأسرار جديدة عن حياته الشخصية والفنية.
وقالت ميرفت إسماعيل ياسين، في تصريح خاص : إسماعيل ياسين كان زملكاوي متعصب جداً، ولما بيكون في ماتش للزمالك بنحسس إننا في حظر تجول، مفيش صوت خالص، لا نلعب ولا نزعق ولا حتى ماما تطبخ اليوم ده.
سببه حبه للزمالك
وتابعت : كان يقعد يتفرج ويشوط الكورة وكأنه جوا الماتش، وإحنا نتفرج عليه، وكان بيحب يحضر الماتشاتفي الاستاد، حتى لو إحنا في إسكندرية والماتش في القاهرة، نسافر بالطيارة ونرجع بعد الماتش على طول، وكنت بسافر معاه أنا بس، وماما كانت بتقعد في البيت تحضر الأكل.
مسيرة إسماعيل ياسين
بدأ إسماعيل ياسين مسيرته الفنية كمطرب متأثراً بـ محمد عبدالوهاب، بالغناء في الأفراح والمقاهي الشعبية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة وينضم لفرقة بديعة مصابني، ثم عمل بفرقة علي الكسار كمطرب، ومونولوجست وممثل لسنوات.
وظهر ياسين سينمائياً لأول مرة عام 1939 في فيلم خلف الحبايب، لتبدأ رحلة صعوده من أدوار هامشية، إلى بطولة أفلام حملت اسمه في عناوينها.
فرقته المسرحية
وأسس إسماعيل ياسين فرقته المسرحية عام 1954، واستمرت ما يقرب من 12 عاماً، قدم خلالها أكثر من 50 مسرحية، وساهم من خلالها في كتابة تاريخ المسرح الكوميدي المصري.
ثنائيات إسماعيل ياسين
وشكل أبو ضحكة جنان ثنائيات فنية ناجحة مع أبرز نجوم الكوميديا في عصره مثل رياض القصبجي، وزينات صدقي، وعبد الفتاح القصري، وتوفيق الدقن.
شهدت مسيرة ياسين تراجعاً في الستينيات بسبب عدة عوامل منها ابتعاده عن المونولوج، وتكرار النمط الفني، وتراكم الديون، وإنشاء مسرح التليفزيون الذي شكل منافسة جديدة.
مرضه ووفاته
غادر ياسين إلى لبنان حيث قدم بعض الأعمال الفنية هناك، قبل أن يعود إلى مصر ويتوفي إثر أزمة قلبية في مايو 1972، تاركاً بصمة فنياً ضخمة، حيث قدم أكثر من 200 فيلم وعشرات المسرحيات، التي لا تزال خالدة في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.







