الجزء الأول من أولى حلقات أبيض وأسود .. ستات في حياة رشدي أباظة

الناقد الفني محمد
الناقد الفني محمد شوقي - منيرة أباظة ورشدي أباظة

كشفت منيرة أباظة، الشقيقة الصغرى لـ رشدي أباظة، في الجزء الأول من حلقة برنامج أبيض وأسود، الذي يقدمه الناقد الفني محمد شوقي، على منصات آخر خبر TV، عن أسرار تروى لأول مرة عن قصص الحب والستات في حياة الدنجوان.

شائعات خطبته من ماجدة الصباحي

استهلت السيدة منيرة أباظة حديثها بنفي ما تردد حول تقدم شقيقها لخطبة الفنانة ماجدة الصباحي، حيث قالت: كل ما قيل عن وجود مشروع زواج بين رشدي والفنانة ماجدة هو أمر عارٍ تماماً من الصحة، فالعلاقة بينهما لم تتخطَّ حدود الصداقة القوية والزمالة الفنية، تماماً كعلاقته بالفنانة نادية لطفي التي كان يكنُّ لها معزة خاصة كصديقة وفية.

وتابعت منيرة أباظة حديثها عما أثير حول زواجه من الفنانة مريم فخر الدين، مؤكدة: هذا الموضوع لم يُطرح يوماً داخل جدران العائلة، ولم نسمع عنه إلا من خلال الشائعات التي كانت تلاحق رشدي أباظة أينما ذهب.

سامية جمال كانت نموذجاً للرقي والتحضر

وقالت منيرة أباظة، في تصريح خاص : سامية جمال كانت نموذجاً للرقي والتحضر، الهانم التي تفرض احترامها في أي مجلس توجد فيه بفضل شياكتها وأسلوبها المميز، مؤكدة على المحبة الكبيرة التي كانت تكنها لها العائلة بأكملها.

وتابعت موضحة أن سامية جمال كانت جزءاً أصيلاً من العائلة، حيث كانت تحرص على التواجد الدائم في منزلهم، وكان رشدي أباظة يخصص كل أوقات فراغه بعيداً عن بلاتوهات التصوير ليقضيها بصحبتها ومع أسرته

علاقته بالوجوه الشابة

وعن علاقة الراحل بالفنانة يسرا، خاصة وأنهما اشتركا في آخر أعماله السينمائية، أوضحت السيدة منيرة: يسرا كانت بالنسبة لرشدي فنانة شابة موهوبة، وكان يحبها جداً ويقدر ذكاءها، لكن الحب هنا كان بمثابة حب الأب لابنته، أو النجم الكبير الذي يدعم جيلاً جديداً.

وأضافت: الأمر نفسه ينطبق على الفنانة نجلاء فتحي، فقد كان رشدي يعتبرها هي ويسرا بمثابة بناته، وكان يتعامل معهما بروح الأبوة والاحتواء، ولم يفكر يوماً في الارتباط بأي منهما رغم كل ما كُتب في الصحف حينها.

قصة نورا وصناعة الشائعات

وحول ما نُشر قديماً عن قصة حب جمعته بالفنانة نورا، بعد فيلم يا رب توبة، قالت شقيقة الفنان الراحل : نورا كانت فنانة رقيقة والجميع يحبها، ورشدي كان يبادلها التقدير، ولكن الصحافة في ذلك الوقت كانت تضخم الأمور؛ فبمجرد ظهور رشدي مع أي فنانة في عمل فني أو مناسبة عامة، كانت تُنسج حولهما القصص الغرامية.

تم نسخ الرابط