الأوسكار تحسم الجدل حول الذكاء الاصطناعي : لا جوائز
أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة AMPAS عن حزمة قرارات وتحديثات جديدة تخص قواعد جوائز الأوسكار، حسمت من خلالها الجدل المتزايد حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، إلى جانب إعلان شراكة وتغيير تاريخي لمقر الحفل خلال السنوات المقبلة.
وأكدت الأكاديمية أن الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكن قبولها ضمن المشاركات، إلا أن العناصر الأساسية مثل التمثيل والكتابة يجب أن تكون من صنع الإنسان حصراً حتى تكون مؤهلة للتنافس على جوائز الأوسكار.
كما شددت على أن أي أداء رقمي كامل أو شخصيات يتم توليدها بالكامل عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي لن تكون مؤهلة للدخول في سباق الجوائز، في تأكيد واضح على أن الجائزة ما زالت تُمنح للإبداع البشري أولاً.
تأثير الذكاء الاصطناعي
ويأتي هذا التوضيح ليحسم الجدل الذي أثير مؤخراً حول تأثير الذكاء الاصطناعي على معايير الترشح، حيث أوضحت الأكاديمية أن التطور التقني لا يلغي مركزية العنصر الإنساني في التقييم الفني، وكما أعلنت الأكاديمية وشركة AEG عن شراكة تاريخية تمتد لسنوات، تقضي بتحويل مجمع L.A. LIVE إلى المقر الجديد لحفل الأوسكار، بدءاً من الدورة رقم 101 في عام 2029 وحتى عام 2039، على أن يُقام الحفل في المسرح المعروف حالياً باسم Peacock Theater.
خطة التطوير
وتشمل خطة التطوير التي ستنفذها شركة AEG تحديثاً شاملاً للمسرح، يتضمن تحسين المنصة وأنظمة الصوت والإضاءة والردهات والمرافق الخلفية، إلى جانب تجهيز الساحة الخارجية لاستضافة فعاليات السجادة الحمراء واستقبال النجوم،كما كشفت الشراكة عن توجه جديد في البث الرقمي، حيث سيكون المسرح أول موقع يستضيف حفل الأوسكار في مرحلة البث عبر YouTube ضمن اتفاق حقوق عالمي يبدأ أيضاً في 2029.
حفلات الأوسكار
وفي الوقت الحالي، ستظل حفلات الأوسكار تقام في Dolby Theatre داخل منطقة هوليوود، إلى حين الانتقال الرسمي للمقر الجديد،وأعرب مسؤولو الأكاديمية وشركة AEG عن سعادتهم بالشراكة، مؤكدين أن L.A. LIVE سيكون بيئة مثالية لإعادة تصور حفل الأوسكار بشكل يواكب التطور التكنولوجي ويحتفي بالإبداع السينمائي العالمي.









