منى عبدالغني عن هاني شاكر : فنان لا يتكرر وأخلاقه تدرس
شيعت ظهر اليوم، جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، من مسجد أبو شقة ببالم هيلز، بحضور النجوم وأفراد العائلة وأصدقائه وجمهوره، كما تم دفن الجثمان بمقابر العائلة على طريق الواحات بالسادس من أكتوبر، وحرصت الفنانة منى عبدالغني على نعيه والحديث عنه بكلمات مؤثرة.
مسيرة حافلة بالعطاء والالتزام
وقالت منى عبدالغني في تصريح خاص لـ آخر خبر : هاني شاكر كان نموذجاً فريداً في احترامه لجمهوره، وفي اختياراته الفنية الراقية التي حافظ عليها حتى اللحظات الأخيرة من حياته، فقد استطاع بذكائه وموهبته الفذة أن يواكب أجيالاً متعاقبة من الشعراء والملحنين، ليظل دائماً في طليعة المبدعين وبشكل يليق بتاريخه وتاريخ الفن المصري، ولم يتنازل يوماً عن تقديم الكلمة الطيبة واللحن الأصيل الذي يمس القلوب.
دفاع مستميت عن الفن الأصيل
وتابعت : لقد لمسنا جميعاً إخلاصه الشديد للفن عندما تولى منصب نقيب المهن الموسيقية، حيث خاض معارك كثيرة بكل شجاعة من أجل حماية الهوية الفنية والموسيقية في مصر، وكان يحارب بكل قوته كل ما هو هابط ورديء ليحافظ على الذوق العام للأجيال الجديدة، فكان متمسكاً بمبادئه الفنية والإنسانية لآخر وقت، وهي معادلة صعبة للغاية لا يقدر عليها إلا فنان حقيقي يمتلك رؤية وقيم راسخة.
نبل إنساني وأخلاق رفيعة
وأضافت : على الصعيد الإنساني، كان الراحل يتسم بالتواضع الجم والأدب الرفيع مع جميع زملائه في الوسط الفني، وكانت ابتسامته الصادقة لا تفارق وجهه في كل الأوقات، محباً للجميع وداعماً لهم، بالإضافة إلى كونه زوجاً وأباً مثالياً كرس حياته لرعاية أسرته والحفاظ عليها. نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة ومحبيه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
حاضرًا رغم الغياب
ويُعد هاني شاكر أحد أبرز نجوم الغناء العربي، وترك إرثًا فنيًا كبيرًا امتد لعقود طويلة، جعل اسمه حاضرًا في وجدان أجيال متعاقبة.





