محسن محي الدين: محمد سعد ومحمد هنيدي عملاقان ويحتاجان لورق مختلف وجديد
محسن محي الدين : كريم والسقا وعز موهوبين وشاهين تعامل مع داليدا بذكاء
كشف الفنان محسن محي الدين عن العديد من الأسرار في حياته الفنية والشخصية ورأيه في عدد من النجوم الحاليين والسابقين، وذلك في حوار خاص مع آخر خبر.
إشادة بمواهب الجيل الحالي والحاجة لورق مختلف
وقال محسن محيي الدين : لدينا نجوم في الجيل الحالي يستحقون النجومية وأصبح لديهم خبرة بالطبع من خلال العمل طوال هذه الفترة الماضية، فمثلاً كريم عبدالعزيز يستحق بالتأكيد، وكذلك أحمد عز وأحمد السقا، وجميع الموجودين حالياً يمتلكون مواهب عالية جداً، وأخص بالذكر محمد هنيدي ومحمد سعد ولكن عليهم أن يخرجوا من النمط الذي يقدمونه وأن يقدموا لنا أدواراً مختلفة، ونحن لدينا أيضاً فقر في الكتابة رهيب جداً، وهؤلاء الممثلون يحتاجون إلى ورق يبرزهم أكثر من ذلك، ويكون ورقاً مختلفاً عن الذي قدموه من قبل، ورقاً جديداً.
الكوميديانات في الدراما وقدرات هنيدي
وأضاف محسن محيي الدين : كل الممثلين الكوميديانات عندما يقدمون أعمالاً درامية ستجدون شيئاً آخر تماماً، ومواهبهم الحقيقية ستخرج وتظهر للعيان، فمثلاً عبدالمنعم مدبولي رحمه الله كان طول عمره يقدم الكوميديا، وعندما قدم الدراما نجح نجاحاً كبيراً وأبكى الجمهور، ومحمد هنيدي يستطيع بالتأكيد أن يقدم دراما ويقدم أشياء أخرى غير الكوميديا وينجح فيها جداً.
وأكمل قائلًا : لكنهم لا يريدون الخروج من ثوبهم الفني لأن الجمهور أحبهم في هذا الإطار ونجحوا في نمط معين، والممثل يموت فنياً عندما يظل محبوساً في الدور نفسه، في الماضي مثلاً لو نجح ممثل في دور المجرم أو الشخص العنيف كان يظل محصوراً في هذا الدور لأن المخرجين يستسهلون استدعاءه في الدور نفسه بدلاً من تجربة تقديمه في دور مختلف، وهذا ما يحدث في الوقت الحالي أيضاً.
اعتزال نسرين
وقال محسن محي الدين عن اعتزال زوجته : نسرين استكفت تمامًا من العمل الفني، ومن كل ما يتعلق بالأضواء والشهرة منذ سنوات طويلة، وهي اليوم تعيش حياتها في هدوء تام ومبسوطة بوضعها الحالي بعيدًا عن الصخب.
يوسف شاهين تعامل مع داليدا بذكاء
وتحدث محسن محيي الدين عن الطريقة التي تعامل بها المخرج يوسف شاهين مع داليدا أثناء عرض فيلم اليوم السادس، مؤكدًا أنه كان شديد الذكاء في إعادة ربطها بمصر وذكرياتها القديمة.
وقال : يوسف شاهين كان ذكيًا للغاية، إذ حرص على إقامة افتتاح للفيلم في شبرا، المنطقة التي عاشت فيها داليدا خلال طفولتها، وأخذها في موكب وسط الناس، ثم اصطحبها إلى منزلها القديم، وبعد ذلك إلى السينما في شبرا، وكأنه أراد أن يعيدها إلى جذورها وذكرياتها الأولى.
محمد سعد ضحية التكرار
وأوضح : المخرجون والمنتجون يستسهلون ولا يخرجون عن الإطار المعتاد، ويفضلون حصر الممثل دائماً في المنطقة التي نجح فيها، وأنا أتحدث عن محمد سعد لأنه موهبة لا يمكن ان يتخيل احد مداها، وهو رائع وأنا أراه عملاق تمثيل، ولكن ماذا حدث، المنتجين أصبحوا يستسهلون ويحصرونه في شخصية اللمبي، وقدم شخصية اللمبي عدة مرات.
واختتم محسن محيي الدين : المنتجون يستسهلون ويقولون للممثل لقد نجحت في هذه المنطقة فلنكررها، والجمهور بعد فترة يبدأ في التساؤل والتعجب قائلاً ألا يمتلك هذا الفنان سوى هذا الدور ليقدمه، ولذلك يجب أن نخرج من هذه الدائرة الضيقة ونقدم أعمالاً مختلفة تماماً وجديدة للجمهور.








