وداعًا سهير زكي.. راقصة الرؤساء والملوك.. تفاصيل اللحظات الأخيرة وموعد الجنازة
وداعاً سهير زكي .. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها وموعد الجنازة
غيب الموت اليوم السبت الفنانة المعتزلة سهير زكي، بعد رحلة طويلة وقاسية مع المرض شهدت تدهورًا كبيرًا في حالتها الصحية خلال الآونة الأخيرة.
رحيل بعد صراع مرير مع المرض
وكانت الراحلة قد نقلت في أيامها الأخيرة إلى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة، حيث خضعت لمتابعة طبية دقيقة ومكثفة على مدار الساعة، وكشفت مصادر مقربة من العائلة أن الفنانة الراحلة عانت من حالة جفاف شديدة أثرت بشكل سلبي على وظائفها الحيوية، إلى جانب معاناتها من مشاكل حادة في الرئة وصعوبة بالغة في التنفس، لتصعد روحها إلى بارئها بعد صراع مرير.
تفاصيل الجنازة والوداع الأخير
أعلنت أسرة الفنانة الراحلة سهير زكي عبدالله موعد ومكان تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير، حيث نعتها إحدى قريباتها بكلمات مؤثرة عبر موقع فيسبوك، داعية لها بالرحمة والمغفرة وللأسرة بالصبر والسلوان.
ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة غدًا الأحد، الموافق الثالث من مايو عقب صلاة الظهر بمسجد الشرطة في منطقة السادس من أكتوبر، على أن يواري الجثمان الثرى داخل مقابر العائلة الواقعة على طريق الفيوم بمدينة السادس من أكتوبر.
شرارة الموهبة والتحدي في الصغر
بدأت الحكاية الفنية لسهير زكي منذ نعومة أظافرها، حيث تملكها عشق الرقص وهي لم تتجاوز التاسعة من عمرها، وتعود بداية اكتشافها إلى متعهدة حفلات أقنعتها بالدخول إلى عالم الفن والاحتراف، وهو ما تسبب في أزمة كبيرة وصدام حاد بينها وبين عائلتها التي عارضت هذا المسار. ورغم كل العواقب، تمسكت سهير زكي بحلمها وأصرت على المضي قدمًا في طريقها، لتنجح بفضل إرادتها في فرض موهبتها وصناعة نجومية حقيقية واستثنائية منذ فترة الستينات.
صراع النجومية ولقب راقصة الرؤساء
لم يكن طريق الشهرة والنجاح مفروشًا بالورود أمام الفنانة الراحلة، إذ واجهت في بداياتها منافسة شرسة وحروبًا خفية ومعلنة من زميلات مهنتها. غير أن موهبتها الفذة وأسلوبها الفريد مكناها من تجاوز تلك العقبات لتتربع على عرش النجومية وتحصد لقبًا تاريخيًا وهو راقصة الرؤساء والملوك، وقد حظيت سهير زكي بتقدير محلي ودولي واسع، حيث شاركت في تقديم عروضها الفنية في كبرى المناسبات الرسمية، مثل حفلات زفاف أبناء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بالإضافة إلى تقديم استعراضات أمام قادة عالميين كبار مثل الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، وشاه إيران محمد رضا بهلوي.






