تفاصيل فيلم عدوية سلطان أهل الهوا على الوثائقية
تعرض القناة الوثائقية مساء غد الخميس في تمام العاشرة مساء الفيلم الوثائقي : عدوية .. سلطان أهل الهوى، والذي يتناول مسيرة أسطورة الأغنية الشعبية المطرب الراحل أحمد عدوية.
وعلم آخر خبر تفاصيل حصرية من كواليس انتاج الفيلم، والذي تم تصويرة في يناير الماضي، ويشارك فيه نخبة من الفنانين والكتاب والنقاد، من بينهم حكيم وأمير عيد ومحمد عدوية والمنتج الكبير محسن جابر، والموسيقار هاني شنودة ، والشاعر إبراهيم عبدالفتاح، والناقد الفني طارق الشناوي، والناقد الفني مصطفى حمدي.
تفاصيل الفيلم
ويتناول الفيلم مسيرة أحمد عدوية وتأثيره الفني على شكل الأغنية المصرية، وكذلك تأثيره الاجتماعي في عصر الكاسيت، والذي كان عدوية سببًا في ازدهاره مع بداية دخول الكاسيت إلى مصر، حيث حققت ألبوماته أعلى المبيعات في حقبتي السبعينيات والثمانينيات.
مسيرة عدوية
ويتحدث ضيوف الفيلم عن الجوانب الفنية في مسيرة عدوية وكيف كان رد فعل الموسيقار محمد عبدالوهاب والعندليب عبدالحليم حافظ على تجربته، بالاضافة الى تأثيرة في الأغنية الشعبية التي ساهم في تغيير شكلها في هذه المرحلة.
ويتناول الفيلم أيضاً علاقة عدوية بالإذاعة، وكيف واجه رفضاً من المؤسسات الإعلامية الرسمية في بداية مسيرته، وكيف نجح في فرض هويته الفنية بعد أن حقق شعبية كبيرة في الشارع المصري.
بدايته مع الغناء
بدأ أحمد عدوية الغناء في أفراح قريته، ثم انتقل إلى القاهرة في أواخر الستينيات، حيث انطلق فنيا من شارع محمد علي، غنى في مقهى الآلاتية وتعلم عزف الناي والرق، واحتك بالموسيقيين والمطربين الشعبيين، حتى جاءت لحظة التحول الكبرى عام 1972، حين غنى في حفل عيد زواج المطربة شريفة فاضل، بحضور عدد من الفنانين والصحفيين، فلفت الأنظار بقوة، وحصل بعدها على أول عقوده مع شركة صوت الحب.
الانتقال من الإطار التقليدي للأغنية الشعبية
ومع تسجيله لأغنيتين السح الدح إمبو وبنت السلطان، انفجرت شعبيته بشكل غير مسبوق، وخرج صوته من الإطار التقليدي للأغنية الشعبية إلى فضاء أوسع، معتمدا على كلمات من قلب الشارع، وأسلوب غنائي جديد أثار جدلا في أوساط النقاد، وجاذب لجمهور واسع وجد فيه تعبيرا صادقا عن واقعه اليومي، ورغم الهجوم النقدي وقرار الإذاعة المصرية بمنع أغانيه في البداية، انتشرت أغانيه عبر شرائط الكاسيت، والمقاهي، ووسائل المواصلات، والأفراح، لتفرض نفسها بقوة على الساحة الفنية.
في سبعينيات القرن الماضي، أصبح أحمد عدوية الاسم الأبرز في الغناء الشعبي، وحققت أغانيه مثل زحمة يا دنيا زحمة وسلامتها أم حسن، سيب وأنا أسيب، وراحوا الحبايب، مبيعات قياسية، متفوقة أحيانا على كبار نجوم الغناء الكلاسيكي.









