مجدي يعقوب : كنت هادي في الطفولة وودوني لدكتور أعصاب علشان مكنتش بتكلم

أنس بوخش ومجدي يعقوب
أنس بوخش ومجدي يعقوب

حلّ الدكتور مجدي يعقوب ضيفًا على أنس بوخش، في برنامج ABtalks المذاع عبر يوتيوب، وتحدث خلال اللقاء عن طفولته وبداياته مع حلم الطب.

وقال يعقوب : أنا كنت هادي جدًا في الطفولة، مكنتش بتكلم، وقاعد في الفصل ورا، وبعدين لما كانت تطلع النتيجة ألاقي نفسي الأول، فقالوا الواد ده بيغش، ولما لقوني مش بغش قالوا عنده حاجة في المخ، وودوني لدكتور أعصاب، وده خوفني جدًا، كنت مستغرب ليه تودوني لدكتور أعصاب، والدكتور سألني إنت ليه مش بتتكلم؟.

بدايته مع الطب

وأضاف : من سن 5 سنين كنت عايز أبقى دكتور، بسبب إن عمتي ماتت وهي عندها 22 سنة من صمام ضيق، ووالدي انهار، فقولت له هبقى جراح قلب، قالي اسكت إنت لسه صغير وعمرك ما هتبقى جراح قلب، فكان ده تحدي ليا، وبعد كده شفت مين أحسن جراح قلب في العالم، وكان ساعتها MR Brock، وبقيت المساعد بتاعه.

استقبال وزير الخارجية للدكتور مجدي يعقوب

من ناحية أخرى، استقبل وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج مؤخرا، الدكتور مجدي يعقوب بحضور الدكتور مجدي إسحاق، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب، وأشاد الوزير بالدور الريادي الذي يقوم به الدكتور يعقوب وفريقه في تقديم خدمات طبية عالية الجودة للمواطنين المصريين والأشقاء الأفارقة والدول النامية، مؤكدا أن هذه الجهود نموذج رائد للدبلوماسية الإنسانية المصرية.

واستعرض الدكتور يعقوب التجهيزات الطبية والتقنيات العلاجية بالمراكز التابعة لمؤسسته، إلى جانب برامج تدريب الأطباء والكوادر الطبية من مختلف الدول الإفريقية، بما يسهم في تعزيز المنظومات الصحية بالقارة.

كتاب جديد بعنوان الحكيم مجدي يعقوب

كما أصدرت دار نشر درة الشرق مؤخرا، كتابا جديدا بعنوان الحكيم مجدي يعقوب .. قلب من ذهب، للصحفية عزيزة فؤاد، يوثق حياته الإنسانية والعلمية، ويكشف فلسفته في الطب والحياة، إلى جانب جوانب من شخصيته الإنسانية وخفة ظله، والكتاب يضم 260 صفحة، تتناول نشأته في مصر وانتقاله إلى بريطانيا، وشهادات من زملائه وكُتاب عاصروا مسيرته، كما يسلط الضوء على إنجازاته الطبية في زراعة القلب والرئة وجراحات قلب الأطفال، ودوره في تأسيس مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب بأسوان.

تم نسخ الرابط