منيرة أباظة : سامية جمال هيا اللي ربت ابنة رشدي أباظة

سامية جمال ورشدي
سامية جمال ورشدي أباظة وابنته قسمت

حلت منيرة أباظة، الشقيقة الصغرى لفنان الراحل رشدي أباظة، ضيفة على برنامج أبيض وأسود، الذي يقدمه الناقد الفني محمد شوقي، على منصات آخر خبر TV، وكشفت عن رأيها في سامية جمال زوجة شقيقها، ودروها في حياة قسمت ابنته، والعديد من الأسرار الأخرى.

سامية جمال كانت نموذجاً للرقي والتحضر

وقالت منيرة أباظة، في تصريح خاص : سامية جمال كانت نموذجاً للرقي والتحضر، الهانم التي تفرض احترامها في أي مجلس توجد فيه بفضل شياكتها وأسلوبها المميز، مؤكدة على المحبة الكبيرة التي كانت تكنها لها العائلة بأكملها.

سامية أصبحت جزء من العائلة

وتابعت موضحة أن سامية جمال كانت جزءاً أصيلاً من العائلة، حيث كانت تحرص على التواجد الدائم في منزلهم، وكان رشدي أباظة يخصص كل أوقات فراغه بعيداً عن بلاتوهات التصوير ليقضيها بصحبتها ومع أسرته، مشيرة إلى أنها ما زالت تناديها بلقب طنط سامية، حتى اليوم تقديراً لمكانتها.
وأكملت حديثها بالكشف عن الدور الأمومي الذي لعبته سامية جمال في حياة قسمت ابنة الفنان رشدي أباظة، حيث تولت مسؤولية تربيتها ورعايتها بشكل كامل بعد انفصال والدها عن والدتها الإيطالية باربرا، فكانت هي من ترافقها إلى المدرسة وتعتني بكافة شؤونها اليومية، مما يعكس نبل أخلاقها وعطاءها الإنساني.

شقيقة رشدي أباظة تكشف سر انفصال الدنجوان وسامية جمال

وقالت منيرة أباظة : لما رشدي أباظة طلق سامية جمال مقالش إيه سبب الطلاق، حتى لما بابا كان يسأله فيه إيه؟، يقوله خلاص، وتابعت : ولما رشدي اتجوز صباح في لبنان، وقتها سامية جمال مراته عرفت من الصحافة وجات على بيتنا وكانت زعلانة جداً، وكانت فاكرة إننا عارفين، لكن بعد طلاق  رشدي وصباح وقتها سامية عرفت إنها كانت نزوة.

بدايته

ولد رشدي أباظة لأب مصرى ينتمى إلى عائلة الأباظية ولأم إيطالية، وحصل على التوجيهية من مدرسة سان مارك بالإسكندرية ولم يكمل دراسته الجامعية، 

كشف رشدي أباظة في حوار له مع مجلة الموعد في يناير 1976، أنه بدأ حياته العملية كموظف في شركة لتصدير القطن والحبوب، وكان مقرها في عمارة الإيموبيليا، وأن أول أجر حصل عليه كان 19 جنيها في الشهر نظير عمله بالشركة.

وقال أباظة إن أول صفعة تلقاها كانت بسبب قبلة لفتاة إيطالية، مضيفا: كانت الصفعة بسبب القبلة فقط، استطاع منافسي على قلب الفتاة الإيطالية أن يذيع خبر القبلة حتى وصل الخبر لمسامع والدتي فهوت على وجهي بصفعة خوفاً على مستقبلي.

تم نسخ الرابط