ذكرى رحيل ناهد شريف .. أوصت بجنازة في أضيق الحدود

ناهد شريف
ناهد شريف

تحل اليوم 7 أبريل، ذكرى رحيل الفنانة ناهد شريف، التي غادرت عالمنا في ريعان شبابها، خلال الثلاثينيات من عمرها، بعد صراع مع مرض السرطان، تاركة خلفها بصمة فنية لا تُنسى في تاريخ السينما المصرية.

زواجها

تزوجت الراحلة زواجًا مدنيًا من الفنان اللبناني إدوارد جرجيان، وأنجبا ابنتهما لينا، وانتقلت معه للعيش في العاصمة الإنجليزية لندن، حيث بدأت مرحلة جديدة من حياتها.

اكتشاف إصابتها بالسرطان

لكن الحياة لم تمهلها كثيرًا، إذ داهمتها آلام شديدة ونزيف مفاجئ، ليكشف الأطباء حينها إصابتها بسرطان الغدد، وفي تلك اللحظات الصعبة، لجأت إلى طليقها الفنان كمال الشناوي، الذي لم يتخل عنها، وساندها بكل قوة، حيث توجه إلى مكتب رئيس مجلس الوزراء آنذاك، وطلب سفرها إلى لندن على نفقة الدولة لتلقي العلاج، وبالفعل تمت الموافقة على طلبه.

كواليس الليلة الأخيرة قبل وفاتها

وقبل وفاتها بيوم واحد، خضعت ناهد شريف لعملية بذل، لسحب كميات كبيرة من المياه المتراكمة في منطقة البطن، والتي كانت تسبب لها آلامًا قاسية.
وفي مثل هذا اليوم، 7 أبريل عام 1981، رحلت ناهد شريف عن عالمنا، بعد مسيرة فنية حافلة قدمت خلالها ما يقارب 90 فيلمًا، من أبرزها: ومضى قطار العمر، البحث عن المتاعب، إخواته البنات، وانتبهوا أيها السادة، وقد حزن عليها كمال الشناوي بشدة، خاصة لما عانته من آلام قاسية في أيامها الأخيرة.

وصيتها الأخيرة

وكانت الفنانة الراحلة نادية لطفي وكمال الشناوي آخر من زاراها قبل وفاتها بيومين، حيث أوصتهما بإقامة جنازتها في أضيق الحدود، وهو ما تم بالفعل تنفيذًا لوصيتها.

زيجات ناهد شريف

تزوجت ناهد شريف المرة الأولى من المخرج حسين حلمى الذى اكتشفها فى بداية مشوارها الفنى، أما المرة الثانية فكانت من الفنان كمال الشناوى، الذى تزوجها سرًا لأنه كان متزوجًا فى نفس الوقت، ووافقت ناهد بالفعل حتى عاشت معه 6 سنوات، وتملكها الملل من وضعها كزوجة ثانية لتطلب منه الطلاق.

أما زواجها الثالث والأخير فكان زواج مدنيًا من الفنان اللبنانى إدوار جرجيان، ورحلت في 7 إبريل 1981، وكتبت وصيتها بأن تتولى شقيقتها الكبرى تربية ابنتها التي كانت وقتها في الرابعة من عمرها.

تم نسخ الرابط