مصادر لـ آخر خبر : كوكا خارج حسابات الأهلى بسبب كبر سنه
علم آخر خبر من مصادر مطلعة داخل الأهلى، أن إدارة الكرة لم تدخل فى مفاوضات من قريب أو بعيد مع المهاجم الدولي أحمد حسن كوكا، لاعب الاتفاق السعودى، رافضا فكرة ضمه في الوقت الحالي.
وجاء الرفض بناءً على رؤية سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف على قطاع الكرة، الذي يقود هذا الملف بالتنسيق مع ياسين منصور نائب رئيس النادي، بعد ابتعاد محمود الخطيب عن الإشراف المباشر على شؤون الفريق الأول.
عرض كوكا على الأهلى
وبحسب مصادر داخل القلعة الحمراء، فإن كوكا عُرض على الأهلي خلال الأيام الماضية، في ظل رغبة اللاعب في العودة إلى ناديه السابق وخوض تجربة جديدة بقميص الفريق، إلا أن الجهاز الإداري والفني لم يبدِ حماسًا لإتمام الصفقة.
أسباب رفض صفقة كوكا
تعود أسباب رفض التعاقد مع كوكا إلى عدة عوامل فنية، أبرزها رغبة الأهلي في التعاقد مع مهاجم بمواصفات مختلفة تتناسب مع أسلوب اللعب الحالي، بالإضافة إلى عامل السن وتراجع معدل التهديف مقارنة بخيارات أخرى مطروحة على طاولة الإدارة.
كما تسعى الإدارة إلى الاستثمار في عناصر أصغر سنًا يمكن البناء عليها مستقبلاً، خاصة مع ضغط البطولات المحلية والقارية، ما يتطلب عناصر قادرة على تقديم الإضافة على المدى الطويل.
الأهلي يبحث عن مصالحة الجماهير
ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، حيث يسعى الأهلي إلى استعادة توازنه بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا على يد الترجي التونسي، في واحدة من أكثر النتائج التي أثارت غضب الجماهير.
ويستعد الفريق لافتتاح مرحلة التتويج في الدوري المصري بمواجهة قوية أمام سيراميكا كليوباترا، في لقاء يسعى خلاله اللاعبون لتقديم رد فعل قوي ومصالحة الجماهير الغاضبة.
إعادة هيكلة داخلية في قطاع الكرة
تشهد منظومة كرة القدم داخل الأهلي حاليًا حالة من إعادة الهيكلة، سواء على مستوى الإدارة أو التعاقدات، في محاولة لتصحيح المسار بعد تراجع النتائج مؤخرًا.
ويركز مسؤولو النادي على إبرام صفقات نوعية تلبي طموحات الجماهير، مع الحفاظ على التوازن المالي، وتجنب التعاقدات التي لا تمثل إضافة حقيقية للفريق.
تعكس خطوة رفض التعاقد مع كوكا توجهًا واضحًا داخل الأهلي نحو تغيير فلسفة التعاقدات، والابتعاد عن الأسماء التقليدية، مقابل البحث عن عناصر أكثر جاهزية فنيًا وبدنيًا.
ميركاتو صيفي ساخن في الأهلى
وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن الأهلي مقبل على ميركاتو صيفي ساخن، قد يشهد مفاجآت عديدة، خاصة مع رغبة الإدارة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج القارية، واستعادة الهيبة الإفريقية التي افتقدها في النسخة الأخيرة.
ويبقى القرار النهائي مرهونًا برؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، في وقت تتزايد فيه الضغوط الجماهيرية لتحقيق نتائج تليق بتاريخ النادي.





