ورقة شفرة .. أحمد الفيشاوي دعم الفيلم وتم تصوير بعض مشاهده في سوريا
تحل اليوم 2 أبريل، ذكرى العرض الأول لفيلم ورقة شفرة، الذي عُرض للمرة الأولى عام 2008، ويُعد من البدايات السينمائية المهمة للثلاثي الكوميدي هشام ماجد وشيكو وأحمد فهمي، حيث شكل العمل آنذاك تحديًا حقيقيًا لإثبات قدرتهم على حمل بطولة فيلم كامل، في ظل عدم شهرتهم الواسعة وقتها.
إسعاد يونس تدعم الفيلم
وقد آمن بهم المنتج كريم رمسيس، الذي راهن على موهبتهم وتوقع لهم مستقبلًا واعدًا، كما دعمتهم أيضًا إسعاد يونس التي تولت توزيع الفيلم، رغم تردد عدد من شركات التوزيع وخوفها من عدم تحقيقه النجاح.
وشهد الفيلم مشاركة النجم أحمد الفيشاوي، الذي كان وقتها من نجوم الصف الأول ويقدم بطولات منفردة، إلا أنه أبدى حماسًا كبيرًا لدعم هذه المجموعة الشابة، بعدما رأى فيهم مشروع نجوم قادمين بقوة، ووافق الفيشاوي على المشاركة بأجر محدود، مراعاة لظروف الإنتاج، ورغبة منه في إنجاح التجربة دون تحميلها أعباء إضافية.
هشام ماجد يتحدث عن كواليس مشاركة أحمد الفيشاوي
وفي هذا السياق، كشف هشام ماجد عن كواليس مشاركة الفيشاوي، مؤكدًا أنه كان الداعم الأكبر لهم في تلك المرحلة، حيث قال: الفيشاوي أكتر حد وقف معانا وقفة جدعنة، كنا لسه مش معروفين، وهو كان نجم كبير ساعتها وما زال، ووافق على كل حاجة علشان يساندنا، وأنا شايل له الموقف ده جدًا.
تنفيذ الفيلم بإمكانيات محدودة
وعلى مستوى الإنتاج، لم يكن الفيلم بميزانية ضخمة، بل تم تنفيذه بإمكانيات محدودة، وهو ما دفع فريق العمل للبحث عن حلول إنتاجية أقل تكلفة، ومن هنا جاء قرار تصوير عدد من المشاهد في سوريا، حيث كانت تكلفة التصوير هناك أقل بشكل ملحوظ، إذ بلغت نحو نصف التكلفة مقارنة بمواقع تصوير أخرى في ذلك الوقت.
وتضمنت المشاهد التي صُورت في سوريا الاستعانة بعدد كبير من المجاميع، دون مشاركة الأبطال الرئيسيين هشام ماجد وشيكو وأحمد فهمي في هذه المشاهد تحديدًا، في إطار خطة الإنتاج لتقليل النفقات مع الحفاظ على الشكل البصري للعمل.
قصة فيلم ورقة شفرة
تدور أحداث الفيلم عندما يكتشف فايز أن جده قد ترك له ورقة شفرة بها ما اكتشفه قبل مقتله، وهى خريطة لكنز في مدينة أورشليم التي رسمها اليهود الفارين لمصر، فيقرر خوض المغامرة برفقة صديقيه إسماعيل وبدير الأنصاري، والبحث عن الخريطة المخبّأة في أحد المعابد الأثرية الموجودة بمدينة الأقصر.









