شمس الزناتي والبحث عن فضيحة .. مصير مُعلق لأفلام الزعيم
شهدت الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة محاولات لإحياء كلاسيكيات الزعيم عادل إمام، من خلال إعادة تقديم اثنين من أبرز أعماله السينمائية برؤية عصرية، يقودها نجلاه محمد إمام والمخرج رامي إمام، ولكن في الوقت الذي يترقب فيه الجمهور مشاهدة النسخ الجديدة من الأفلام تواجه صعوبات تجعل مصيرها مجهولاً.
شمس الزناتي – البداية : إعادة تقديم بمعالجة مختلفة
في مقدمة هذه المشاريع، يأتي فيلم شمس الزناتي، الذي يعيد تقديمه محمد إمام تحت عنوان البداية بمعالجة مختلفة للفيلم الكلاسيكي الذي عُرض عام 1991 وحقق نجاحاً كبيراً ويعد من أهم أعمال الزعيم عادل إمام الجماهيرية، حيث يتناول الفليم الجديد كواليس تكوين الفرقة الشهيرة التي قادها الزعيم في النسخة الأصلية.
ورغم الترقب الجماهيري لفيلم شمس الزناتي - البداية، إلا أنه يواجه أزمات إنتاجية مستمرة منذ أكثر من عامين عطلت التصوير أكثر من مرة، وكذلك انسحاب بطلة الفيلم أسماء جلال والاستعانة بهدى المفتي بدلاً منها، فضلاً عن تغيير المخرج بالاستعانة بـ أحمد خالد موسى بدلاً من عمرو سلامة دون علم الأخير مما دفعه إلى اللجوء للقضاء قبل أن يحصل على حقوقه ليظل خروج الفيلم الى النور مجهولاً.
أبطال فيلم شمس الزناتي - البداية
فيلم شمس الزناتى – البداية بطولة محمد إمام، باسم سمرة، محمود عبد المغني، محمد ثروت، أحمد خالد صالح، خالد أنور، أحمد عبد الحميد، سارة بركة، وإسلام خالد، الفيلم مستوحى من رائعة الزعيم عادل إمام الشهيرة "شمس الزناتى"، حيث تدور أحداث النسخة الجديدة قبل 15 عامًا من أحداث الفيلم الأصلي، لتتناول البدايات الأولى لتكوين فرقة الزناتي وكيف نشأت الأسطورة.
إعادة تقديم البحث عن فضيحة
أما المشروع الثاني، فهو إعادة تقديم فيلم البحث عن فضيحة برؤية معاصرة، ويتولى إخراجه رامي إمام، وتم اختيار هشام ماجد وهنا الزاهد لبطولته، وكان العمل قد شهد تحضيرات مكثفة استمرت نحو عام ونصف، قبل أن تعتذر هنا عن العمل واختيار جيهان الشماشرجي لدور البطلولة إلا أن العمل توقف وتم تأجيله إلى أجل غير مسمى، وسط حالة من الغموض بشأن مصيره.
وتدور أحداث فيلم البحث عن فضيحة في نسخته الأولى والأصلية في إطار كوميدي، حول مجدي، الذي يجسد دوره عادل إمام الذي يقع في حب حنان، والتي تجسد شخصيتها ميرفت أمين بمجرد أن يراها، وخلال الأحداث يطلب مجدي من صديقه الوحيد سامى، والذي يجسد شخصيته سمير صبري أن يدلّه على طريقة يستطيع التقرب إليها من خلالها، ولكن كل محاولاته لم تكلل بالنجاح.
في ظل هذه التحديات، يبقى مصير الفيلمين معلقًا، لتظل عودة أفلام الزعيم بنسخ جديدة مؤجلة حتى إشعار آخر، في انتظار حسم الأزمات التي تعيق انطلاق هذه المشاريع المنتظرة.









