أحمد شاكر عبداللطيف : أطالب بتكافؤ الفرص وعودتي مثل طارق الدسوقي
عاد الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف للحديث عن أسباب غيابه عن الساحة الفنية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن ابتعاده لم يكن بإرادته، رغم استمرار حضور أعماله في ذاكرة الجمهور وعدم غياب تأثيرها، كما طالب بعودته مرة أخرى للمشاركة في الأعمال الفنية على غرار بعض زملائه أبرزهم طارق الدسوقي الذي عاد بعد غياب في رمضان الماضي.
أحمد شاكر عبداللطيف: لم ابتعد عن الفن بارادتي
قال أحمد شاكر عبداللطيف في تصريح لـ آخر خبر : أنا لم أبتعد عن الساحة الفنية بإرادتي، أنا موجود وجاهز في أي وقت، وأنا بكامل لياقتي لتقديم المزيد والمزيد، لكن المهم أن يُعرض عليّ عمل يليق بتاريخي ومجهودي، فأي فنان بيحترم نفسه بينتظر الدور المناسب، وأنا لا أبحث عن بطولة مطلقة، بل أرحب بالأعمال الجماعية التي تحمل قيمة حقيقية وتقدم موضوعًا مهمًا للجمهور.
وأضاف أحمد شاكر عبداللطيف : المشكلة ليست عندي، أنا لا أرفض العمل ولا أبتعد، لكن في الحقيقة لا تُعرض عليّ أعمال من الأساس، والناس تظن أنني بعيد بإرادتي، وهذا غير صحيح، كل ما أطلبه هو تكافؤ الفرص بين الفنانين، خاصة أننا نرى عودة بعض الزملاء مثل طارق الدسوقي، حبيبي وصديقي الذي كان لعودته صدى كبير وتفوق على نفسه حين عاد في مسلسل علي كلاي، وفرحت جدًا عندما رأيته مرة أخرى على الشاشة، فلماذا لا تتكرر الفرصة مع آخرين جاهزين ولديهم نفس الرغبة في العمل؟.
أحمد شاكر عبدالطيف : الناس تطالب بعودتي
وتابع : الجمهور لم ينسَ، وأنا ألمس ذلك بنفسي من خلال التفاعل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي، فبمجرد نشر أي صورة أو تعليق أجد كمًا كبيرًا من المحبة والدعم، والناس تطالب بعودتي وتؤكد أنها تفتقد وجودي، حتى عندما قمت بتقليد ترامب في أحد الفيديوهات وجدت تفاعلًا كبيرًا ومطالبات بعودتي، وهذا في حد ذاته دافع قوي لي للعودة وتقديم أعمال جديدة ترضي هذا الجمهور.
أقرب أعمالي لقلبي
واختتم أحمد شاكر عبداللطيف حديثه قائلًا: أعتز بكل ما قدمته طوال مشواري الفني، خاصة أعمال مثل المال والبنون وبوابة الحلواني، أم كلثوم وأسمهان، إلى جانب تجسيدي لشخصيات مهمة في أعمال السيرة الذاتية، حتى إن العالم المصري أحمد زويل قد كرّمني على تجسيد شخصية الدكتور مصطفى مشرفة، وكثيرون يعتبرونني من مدرسة أحمد زكي في التقمص، فأنا دائمًا أحرص على أن يترك كل دور بصمة لدى الجمهور، وأتمنى العودة قريبًا بأعمال تضيف إلى رصيدي وتحترم الجمهور.









