فينسيوس يتفوق على كريستيانو رونالدو وميسى ومبابي
كشفت صحيفة AS الإسبانية عن التحول اللافت في مسيرة النجم البرازيلي جونيور فينسيوس، لاعب ريال مدريد، والذي لم يعد مجرد لاعب كرة قدم، بل أصبح علامة تجارية عالمية وإمبراطورية اقتصادية متكاملة رغم صغر سنه.
وبحسب التقرير، نجح فينيسيوس، البالغ من العمر 25 عامًا، في بناء منظومة اقتصادية قوية حول اسمه، حيث يمتلك حاليًا 14 عقد رعاية مع كبرى العلامات التجارية العالمية، ويحقق دخلًا سنويًا يصل إلى 58 مليون دولار، ليصبح أحد أكثر الرياضيين جذبًا للشركات في عالم كرة القدم.
هذا التفوق التسويقي وضعه في مرتبة متقدمة، متفوقًا على أسماء لامعة مثل كيليان مبابى وكريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من حيث الجاذبية التجارية.
إدارة احترافية بعقلية الشركات
لم يأتِ هذا النجاح من فراغ، إذ أشار التقرير إلى أن أعمال فينيسيوس تُدار بعقلية احترافية تشبه الشركات الكبرى، من خلال فريق متكامل يضم أقسامًا قانونية وتجارية، يعمل على تنظيم استثماراته وتعظيم عوائده..هذا النموذج يعكس تطورًا واضحًا في طريقة إدارة نجوم كرة القدم لمسيرتهم خارج المستطيل الأخضر، حيث لم يعد اللاعب مجرد عنصر داخل الملعب، بل مشروع اقتصادي متكامل.
استثمارات إنسانية تعزز الصورة العالمية
لم تقتصر أنشطة فينيسيوس على الجانب التجاري فقط، بل امتدت إلى العمل الإنساني، حيث استثمر نحو 3 ملايين يورو في مشاريع تعليمية، في خطوة تعكس رغبته في ترك بصمة إيجابية خارج كرة القدم..كما لعبت مواقفه الواضحة في مواجهة العنصرية دورًا بارزًا في تعزيز صورته عالميًا، إذ بات يُنظر إليه كأحد الأصوات المؤثرة التي تدافع عن القيم الإنسانية داخل وخارج الملاعب.
التأثير خارج الملعب.. سر القيمة التسويقية
يرى خبراء التسويق الرياضي أن ما يميز فينيسيوس ليس فقط مستواه الفني، بل قدرته على التأثير خارج الملعب، وهو ما ساهم في رفع قيمته التسويقية بشكل كبير..فالجماهير والشركات باتت تبحث عن لاعبين يمتلكون حضورًا قويًا وشخصية مؤثرة، وهو ما يتوفر في نجم ريال مدريد، الذي نجح في الجمع بين الأداء الرياضي المميز والحضور الإعلامي والإنساني.
مستقبل اقتصادي واعد
مع استمرار تألقه داخل الملعب وتوسع نشاطه التجاري خارجه، يبدو أن فينسيوس في طريقه لتعزيز مكانته كواحد من أبرز نجوم الجيل الجديد، ليس فقط كرويًا، بل اقتصاديًا أيضًا.
ويؤكد التقرير أن ما حققه اللاعب حتى الآن قد يكون مجرد بداية، في ظل قدرته على التطور واستغلال اسمه بشكل احترافي، ليواصل ترسيخ مكانته كعلامة عالمية تتجاوز حدود كرة القدم.




