حسام البدري : تركيزي كامل مع أهلي طرابلس ولا مفاوضات مع الأحمر
حسم حسام البدري المدير الفني لنادي الأهلي طرابلس، الجدل الدائر خلال الفترة الماضية بشأن ارتباط اسمه بالعودة لتدريب الأهلي، مؤكدًا أن كل ما تردد حول وجود تواصل رسمي من مسؤولي القلعة الحمراء معه غير صحيح على الإطلاق.
وقال البدري في تصريحات خاصة لـ آخر خبر : لا توجد أي مفاوضات أو اتصالات من جانب مسؤولي الأهلي المصري، وكل تركيزي في الوقت الحالي منصب بالكامل مع أهلي طرابلس ومواصلة النجاحات التي حققناها معًا.
وأضاف أن احترامه الكبير للنادي الأهلي وتاريخه لا يعني صحة ما يتم تداوله، مشددًا على أنه مرتبط بعقد ومشروع فني واضح في ليبيا يسعى لاستكماله.
إنجاز تاريخي للبدري في الدوري الليبي
ويعيش المدرب المصري فترة ذهبية مع أهلي طرابلس، بعدما قاد الفريق لتحقيق إنجاز غير مسبوق في الدوري الليبي الممتاز ، بوصوله إلى 42 مباراة متتالية دون هزيمة، محطمًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم نادي الوحدة الليبي الذي توقف عند 41 مباراة في موسم 1992.
هذا الرقم القياسي الجديد عزز مكانة البدري في تاريخ الكرة الليبية، وجعل إنجازه قابلًا للزيادة مع استمرار مشوار الفريق في المسابقة. وعلّق المدير الفني عبر الصفحة الرسمية للنادي قائلًا : أبارك للاعبين وإدارة النادي وجماهير الفريق هذا الإنجاز التاريخي. ما تحقق هو ثمرة جهد كبير وعمل متواصل، وسيبقى محفورًا في تاريخ النادي، وهو هدية مستحقة لجماهيرنا الوفية.
ولم تتوقف إنجازات البدري عند هذا الحد، إذ تُوج في الموسم الماضي بالثلاثية التاريخية: الدوري والكأس والسوبر، كما حصل على جائزة أفضل مدرب في ليبيا، ليؤكد نجاح تجربته خارج مصر بشكل لافت.
اسم البدري في حسابات الأهلي المصري
رغم نفيه القاطع، فإن اسم حسام البدري ظل حاضرًا في كواليس الأهلي المصري خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراجع نتائج الفريق تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب ، وابتعاده نسبيًا عن صدارة جدول الدوري الممتاز ، إضافة إلى الخروج المبكر من بطولة كأس مصر .
مصدر داخل النادي الأهلي أوضح أن اسم البدري مطروح بالفعل ضمن قائمة المرشحين حال اتخاذ قرار بتغيير الجهاز الفني، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم وجود أي مفاوضات رسمية في الوقت الحالي، مع استمرار الثقة في المدرب الدنماركي لحين إشعار آخر.
الأولوية للاستقرار واستكمال المشروع
من جانبه، أكد البدري أن النجاح الذي يحققه مع أهلي طرابلس لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة عمل منظم واستقرار إداري وفني، مشيرًا إلى أن احترام العقود والمشروعات هو أساس الاحتراف الحقيقي.




