موناليزا بطلة همام في امستردام : بحب التمثيل بس مكنتش بحب الوسط الفني
أوضحت موناليزا، بطلة فيلم همام في أمستردام، تفاصيل تواجدها الحالي في الولايات المتحدة الأمريكية واتجاهها للعمل في مجال الغناء، مشيرة إلى أن غيابها عن الساحة الذي امتد لأكثر من عشرين عاماً كان بدافع التفرغ لحياتها الأسرية.
أبرز تصريحات موناليزا التلفزيونية
وفي حديثها عبر برنامج تفاصيل، مع الإعلامية نهال طايل، ذكرت أسباب ابتعادها قائلة : سيبت التمثيل فترة علشان اتجوزت وخلفت، وكنت حابة أبعد شوية، وكنت حاسة إني قريبة من ربنا، وقلت أبعد شوية عن المجال، مؤكدة أنها اتخذت قرار الهجرة لتكوين أسرتها ورعاية بناتها الثلاث، وهي تجربة تشعر تجاهاها ىبسعادة بالغة رغم اختلاف طبيعة الحياة بين مصر وأمريكا.
بداياتها الفنية وتجربة همام في أمستردام
عن كواليس دخولها المجال، أشارت إلى أن الصدفة لعبت دوراً كبيراً، حيث كانت تعمل في تصميم الاستعراضات والإعلانات، وتواصل معها مصطفى قمر للتدريب على الرقص، ومن ثم اكتشفها أحد المخرجين لتقدم اختبارات الأداء في فيلم همام في أمستردام ويقع الاختيار عليها.
واسترجعت ذكريات التعاون مع محمد هنيدي قائلة : محمد هنيدي كان لذيذ جداً والتجربة كانت تحفة، وقضينا شهراً كاملاً في أمستردام أثناء التصوير، معربة عن اعتزازها بردود فعل الجمهور تجاه دورها في ذلك العمل.
موقفها من العودة
تحدثت بوضوح عن الصراعات النفسية التي واجهتها خلال مسيرتها، موضحة : كنت في صراع لأني بحب التمثيل لكن مش بحب الوسط نفسه، كان فيه الكويس والوحش، مكنتش مبسوطة وفيه نفاق جامد جداً، ومتعرفيش مين بيحبك ومين مش بيحبك، وشعرت أحياناً بعدم الارتياح رغم حبها للمهنة.
وفيما يخص إمكانية استئناف نشاطها، أكدت أنها لا تمانع الرجوع بشرط توافر العمل المناسب، قائلة : لو اتعرض عليا عمل كويس ومختلف، ممكن أرجع وأشتغل تاني.







