الأهلي يطارد بطاقة التأهل أمام كيتارا الليلة بالكونفدرالية

الأهلي
الأهلي

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره كيتارا الأوغندي، اليوم الأحد في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية موسم 2026-2027، وسط رغبة قوية في تأكيد التفوق وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، ومواصلة المشوار القاري بنجاح.

ويدخل الأهلي اللقاء بأفضلية الفوز في مباراة الذهاب بنتيجة 2-1، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف إلى انتصار ثمين على ملعب هويما في أوغندا، ليضع نفسه في موقف قوي قبل مواجهة الإياب، التي يسعى خلالها إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لإنهاء المهمة دون الدخول في حسابات معقدة.

الأهلي يحتاج إلى التعادل لحسم التأهل

يمتلك الأهلي أكثر من فرصة لعبور الدور التمهيدي الثاني، إذ يكفيه التعادل بأي نتيجة أو تحقيق الفوز لضمان التأهل رسميًا إلى دور المجموعات، مستفيدًا من انتصاره خارج ملعبه في لقاء الذهاب.

ورغم الأفضلية التي يمتلكها الفريق الأحمر، فإن الجهاز الفني يدرك أهمية التعامل بجدية مع المواجهة، وعدم منح المنافس فرصة للعودة في النتيجة، خاصة أن استقبال هدف مبكر قد يزيد من الضغوط على اللاعبين ويمنح الفريق الأوغندي دفعة معنوية لمحاولة تعويض خسارة الذهاب.

ومن المنتظر أن يركز الأهلي على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، مع محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر في دفاع كيتارا، إذا اضطر الأخير إلى التقدم بحثًا عن هدف يعيد المواجهة إلى نقطة البداية.

ريمونتادا الذهاب تمنح الأهلي دفعة معنوية

وكان الأهلي قد حقق فوزًا مهمًا على كيتارا بنتيجة 2-1 في مباراة الذهاب التي أقيمت يوم السبت 17 أكتوبر الجاري على ملعب هويما بأوغندا، بعدما تأخر في الشوط الأول قبل أن ينجح في العودة خلال الشوط الثاني.

وسجل عمر الساعي هدف التعادل للأهلي، قبل أن يضيف أحمد سيد زيزو الهدف الثاني، ليمنحا الفريق انتصارًا ثمينًا خارج الديار، ويعكسا قدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط وتغيير مسار المباراة.

ومنحت هذه العودة الأهلي أفضلية مهمة قبل لقاء الإياب، كما عززت ثقة اللاعبين في قدرتهم على حسم المواجهات الصعبة، خصوصًا أن الفريق نجح في تحويل تأخره إلى فوز في توقيت مؤثر من مشواره القاري.

ملامح تشكيل الأهلي في مواجهة كيتارا

وشهدت مباراة الذهاب مشاركة مجموعة من العناصر الأساسية، حيث بدأ محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع أكرم توفيق وياسين مرعي وأشرف داري وكريم فؤاد.

وفي خط الوسط، اعتمد الفريق على عمر الساعي ومروان عطية ومحمد مجدي أفشة، بينما قاد الهجوم حسين الشحات ومنصف بقرار وطاهر محمد طاهر، مع وجود عدد من الأوراق المهمة على مقاعد البدلاء، أبرزها مصطفى شوبير وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة.

وتمنح هذه الخيارات الجهاز الفني مساحة للمفاضلة بين العناصر المتاحة وفقًا لاحتياجات المباراة، سواء للحفاظ على التوازن أو زيادة الفاعلية الهجومية، إذا تطلبت المواجهة ذلك.

خطوة أخيرة نحو دور المجموعات

ويتطلع الأهلي إلى إنهاء مشواره في الدور التمهيدي الثاني بأفضل صورة، وتجنب أي مفاجآت قد تعطل تقدمه في البطولة الإفريقية، خاصة أن حسم التأهل مبكرًا يمنح الفريق فرصة لترتيب أوراقه والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

وتبقى المهمة الأساسية أمام لاعبي الأهلي هي فرض السيطرة منذ البداية، والابتعاد عن الأخطاء الدفاعية، مع استثمار الفرص المتاحة أمام المرمى، من أجل تأكيد نتيجة الذهاب وحجز بطاقة العبور رسميًا إلى دور المجموعات.

تم نسخ الرابط