تقارير فرنسية : هاري كين يتقدم على مبابي في سباق الكرة الذهبية 2026
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تصاعد حظوظ الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مع تراجع موقف الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، في بعض التوقعات والترشيحات التي تسبق حفل توزيع الجائزة، المقرر إقامته يوم 26 أكتوبر الجاري في العاصمة البريطانية لندن.
وتشهد المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في كرة القدم حالة من الترقب، في ظل وجود مجموعة من الأسماء البارزة ضمن قائمة المرشحين، يتقدمهم كين ومبابي والإسباني لامين يامال، إلى جانب أسماء أخرى قدمت مستويات لافتة خلال الموسم الماضي.
هاري كين يكتسب دعمًا جديدًا في سباق الكرة الذهبية
ويستند موقف هاري كين إلى الموسم الاستثنائي الذي قدمه مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، بعدما سجل 73 هدفًا خلال الموسم الماضي، بواقع 61 هدفًا مع الفريق البافاري و12 هدفًا بقميص منتخب بلاده، ليعزز مكانته بين أبرز المرشحين للتتويج بالجائزة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة 20 مينوت الفرنسية، أعلن جان بيير بابان، الفائز بالكرة الذهبية عام 1991، تفضيله كين على مبابي في سباق الجائزة، مشيرًا إلى أن مهاجم بايرن ميونخ قدم موسمًا مميزًا، وأنه يرى أن فرصه تبدو قوية قبل الإعلان عن الفائز.
كما تناولت تقارير فرنسية أخرى موقف كين في المنافسة، في ظل تقديرات المراهنات التي وضعته ضمن أبرز المرشحين، وهو ما يعكس حجم المنافسة المنتظرة قبل الحفل، دون أن يمثل ذلك إعلانًا عن نتيجة التصويت الرسمي.
مبابي يملك أرقامًا قوية رغم غياب الألقاب الكبرى
في المقابل، يدخل كيليان مبابي المنافسة مدعومًا بأرقامه التهديفية اللافتة، بعدما أنهى كأس العالم 2026 في صدارة الهدافين برصيد 10 أهداف، كما قدم مستويات قوية على الصعيد الفردي مع ريال مدريد خلال الموسم الماضي.
لكن غياب الألقاب الكبرى عن ريال مدريد ومنتخب فرنسا خلال الموسم محل التقييم يمثل أحد العوامل التي تُثار في النقاشات المتعلقة بحظوظه، خاصة مع وجود منافسين حققوا نجاحات جماعية إلى جانب تألقهم الفردي.
وشهدت الفترة الماضية نقاشًا واسعًا في الإعلام الفرنسي بشأن حملة مبابي الإعلامية المرتبطة بالجائزة، بعدما انتقد بابان طريقة حديثه المتكررة عن طموحه للفوز، مؤكدًا أن القرار النهائي يعود إلى المصوتين وليس إلى رغبة اللاعب نفسه.
موعد حسم المنافسة على الكرة الذهبية
ومن المقرر أن يُعلن اسم الفائز بالكرة الذهبية 2026 خلال الحفل المقرر يوم 26 أكتوبر في لندن، وسط ترقب لمعرفة هوية اللاعب الذي سيحصد الجائزة بعد منافسة تضم أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
ورغم تقدم كين في بعض التوقعات وحصوله على دعم شخصيات كروية بارزة، فإن ذلك لا يعني حسم السباق لصالحه، كما أن الحديث عن تراجع مبابي لا يمثل إعلانًا عن مركزه النهائي؛ إذ لا تتوافر نتائج رسمية معلنة للتصويت قبل مراسم التتويج.
وبذلك، تزداد سخونة المنافسة بين كين ومبابي وبقية المرشحين، مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز، في سباق تحسمه أصوات لجنة التصويت وفق معايير الجائزة المعتمدة.









