فيلم العار .. رشح له محمود ياسين في البداية والفخراني كان مرشح لدور الدكتور

فيلم العار - محمود
فيلم العار - محمود ياسين والفخراني

يُعد فيلم العار واحد من أبرز علامات السينما المصرية وأكثرها تأثيراً في وجدان الجمهور، حيث يجمع بين العمق الدرامي والصراع الإنساني المعقد حول المال والقيم الأخلاقية، ومع حلول ذكرى العرض الأول لهذا العمل الخالد في 11 أكتوبر، يستعيد عشاق السينما الكواليس والترشيحات الأولى التي سبقت خروج الفيلم إلى النور بالشكل الذي أبهر الجماهير.

كواليس الترشيحات الأولى وتبديل الأدوار بين النجوم

شهدت مرحلة التحضير لفيلم العار تغييرات واسعة في ترشيحات طاقم العمل قبل الاستقرار على النجوم النهائيين الذين أبدعوا في تجسيد الشخصيات، ونكشف عن تفاصيل مثيرة حول الترشيحات المبكرة، حيث كان الفنان الراحل محمود ياسين مرشحاً في البداية لأداء الدور الذي قدمه الفنان نور الشريف.

بينما كان الفنان نور الشريف مرشحاً لدور الفنان حسين فهمي، علاوة على ذلك، كان الفنان يحيى الفخراني هو المرشح الأساسي لأداء الشخصية التي قدمها لاحقاً النجم محمود عبدالعزيز.

قصة اعتذار يحيى الفخراني وترشيح محمود عبد العزيز

من جانبه، أوضح يحيى الفخراني خلال لقاء إعلامي تفاصيل اعتذاره عن المشاركة في الفيلم بالشكل الذي عُرض عليه، فقد أشار إلى أنه عندما قرأ السيناريو أعجب بشدة شخصية وكيل النيابة التي لعبها حسين فهمي ورأى أنها المحور الأساسي والأهم في الأحداث، إلا أن الدور الذي طلبه منه المخرج علي عبد الخالق كان دور الطبيب، وهو ما دفعه للاعتذار عن عدم المشاركة. 

وفي موقف يعكس الروح الفنية الطيبة، بادر الفخراني برشيح زميله محمود عبد العزيز لأداء شخصية الطبيب بدلاً منه، وهي الخطوة التي فتحت الباب أمام محمود عبدالعزيز ليقدم واحدة من أعظم أدواره السينمائية الخالدة.

نجاح جماهيري مدوٍ وانطلاقة مالية وفنية جديدة

حقق الفيلم عند عرضه نجاحاً نقدياً وجماهيرياً ضخماً، وأسهم هذا النجاح في رفع أسهم أبطاله في سوق الإنتاج السينمائي، وقد انعكس هذا التأثير المباشر على أجر محمود عبد العزيز الذي تقاضى ستة آلاف جنيه فقط عن دوره في فيلم العار، لترتفع أسهمه بعدها بقوة ويزداد أجره في عمله اللاحق بفيلم الكيف بمقدار ثلاثة آلاف دفعة واحدة. 

تم نسخ الرابط