فيلم ثقافي .. كان من بطولة علاء ولي الدين وهنيدي وأشرف عبدالباقي
تحل اليوم الرابع من أكتوبر، ذكرى العرض الأول لواحد من أبرز الأعمال السينمائية التي تركت بصمة استثنائية في تاريخ الكوميديا المصرية، وهو فيلم ثقافي، هذا العمل الذي قدم معالجة واقعية وجريئة لمشاكل الشباب في أواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، استطاع أن يحافظ على مكانته في قلوب الجماهير حتى اليوم، بفضل حبكته الذكية وأداء أبطاله المتميز.
الترشيحات الأولى وأسرار اختيار الأبطال
كشف المخرج محمد أمين عن تفاصيل وكواليس تتعلق ببدء التجهيز للعمل، حيث كانت الترشيحات الأولى لبطولة الفيلم تتجه نحو أسماء جماهيرية كبيرة وكوكبة من نجوم الكوميديا في ذلك الوقت، وهم علاء ولي الدين ومحمد هنيدي وأشرف عبدالباقي.
وكان هؤلاء النجوم قد أتموا بالفعل التعاقد على بطولة العمل إلى جانب ضيوف الشرف، إلا أن رؤية المنتج الراحل سامي العدل غيرت مجرى الأحداث، إذ فضل الاستعانة بوجوه جديدة وشابة في تجربة سينمائية مغامرة نجحت في الرهان.
وانتقلت البطولة بناء على ذلك إلى الثلاثي الشاب وقتها فتحي عبدالوهاب وأحمد رزق وأحمد عيد، بالإضافة إلى مشاركة الفنانة روبي والفنان أحمد عزمي، وأوضح المخرج أن النجاح الهائل الذي حققه الفيلم عقب طرحه بالسينمات جعل المنتجين ينهالون عليه بعروض لتقديم أعمال أخرى، لكنه اعتذر عنها ليقوم زملاء آخرون بتقديمها لاحقاً.
قصة تجسد معاناة الشباب في إطار كوميدي
تدور الأحداث حول ثلاثة شباب هم فتحي عبد الوهاب وأحمد رزق وأحمد عيد، يجمعهم هدف بسيط يعكس حجم العوائق الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهونها، وهو محاولة مشاهدة شريط فيديو لإحدى المواد الثقيلة سوياً. وتتحول هذه المحاولة البسيطة إلى رحلة مليئة بالمواقف الكوميدية والمفارقات غير المتوقعة، أثناء سعيهم لتجميع العناصر الأساسية لعملية المشاهدة وهي الشريط والجهاز والمكان المناسب.
أحمد رزق والانطلاق نحو الاحتراف
يعتبر أحمد رزق أن هذا العمل يمثل النقلة الحقيقية والكبرى في مسيرته الفنية، وقد جاء احترافه الفني عقب انتقاله إلى القاهرة والتحاقه بمعهد السينما، حيث اختاره المخرج جلال الشرقاوي لبطولة مسرحية قصة الحي الغربي عام 1995، والتي كانت بوابته للمشاركة في أعمال مسرحية وتلفزيونية متعددة مثل مسلسل الرجل الآخر مع الفنان نور الشريف بدور وليد الذي حقق نجاحاً كبيراً، وفيلم علشان ربنا يحبك، وصولاً إلى فيلم ثقافي الذي شكل محطة فارقة في انطلاقته السينمائية.









