سلوى خطاب : حديث الصباح والمساء أهم أعمالي وأعمال السير الذاتية مثيرة للجدل

سلوى خطاب
سلوى خطاب

تحدثت الفنانة سلوى خطاب في تصريحات خاصة منها لـ آخر خبر عن مسيرتها الدرامية الحافلة وقناعاتها الفنية الراسخة، مؤكدة أنها لم تندم على تقديم أي عمل طوال مشوارها بفضل دراستها العميقة للخطوات والخبرة التي اكتسبتها عبر العقود. وأبدت اعتزازها الشديد بالتنافس الشريف مع الزملاء، مشيرة إلى أن التركيز على تطوير الذات هو سر الاستمرار بدلاً من المقارنات الشاغلة.

مواقف لا تُنسى ورأيها في السير الذاتية

تسترجع سلوى خطاب مواقف داعمة من تاريخها؛ حيث خصت النجمة الراحلة مديحة كامل بالذكر والأثر الأجمل لكونها احتضنت بداياتها وشجعتها أمام الجميع. وعن تقديم أعمال السير الذاتية، تحفظت خطاب على هذا النوع من الدراما واصفة إياه بأنه الأصعب والأكثر إثارة للجدل، لكونه غالباً ما يفتقر إلى التوازن في سرد الشخصيات، مؤكدة أنها تفضل النصوص المكتوبة بإحكام والتي تضمن مساحة متساوية لكل أبطال العمل.

حديث الصباح والمساء وبدايات الكبار

صنفت سلوى خطاب مسلسل حديث الصباح والمساء كواحد من أهم وأعز الأعمال إلى قلبها؛ حيث تتابعه حتى اليوم بشغف وكأنها تشاهده للمرة الأولى، وتذكرت كواليسه العائلية الرائعة في السادسة صباحاً، مؤكدة أنه كان بمثابة جمع غفير لفناني مصر وبوابة انطلاق لجيل واعد أصبحوا نجوم الساحة اليوم مثل أحمد الفيشاوي، ومنة شلبي، وحنان مطاوع، وريهام عبد الغفور، ونيللي كريم. 

كما استعادت بداياتها الشجاعة أمام عمالقة التمثيل مثل أحمد زكي ومحمود عبد العزيز ونور الشريف، مشيرة إلى أنها كانت تفصل بين هييبة النجم والشخصية الدرامية لتقديم المشهد باتزان.

أعمال رمضان وبناء الشخصيات الشعبية

أوضحت خطاب أنها لا تفضل عملاً على آخر من مشاركاتها الرمضانية الأخيرة، إذ تعتبر كافة فرق العمل عائلتها المقربة التي تهون ضغوط التصوير. وعن سر إتقانها الأدوار الشعبية والمتنوعة كشخصية عزيزة في سجن النسا وصباح، بيّنت أن الدراسة والتحليل الأكاديمي للبيئات هو المفتاح لتجسيد طبائع الكلام والروح بعيداً عن شخصيتها الحقيقية. 

واختتمت بإعرابها عن مفاجأتها الدائمة بتداول الجمهور لمقاطعها على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن تركيزها أثناء التمثيل يصب على بناء الشخصية ككل دون البحث عن صناعة جمل ينتشر تداولها بشكل عابر.

تم نسخ الرابط