ذكرى ثريا حلمي .. بديعة مصابني سبب شهرتها وشكلت ثنائي مع إسماعيل ياسين
تحل اليوم 26 سبتمبر، ذكرى ميلاد ثريا حلمي، إحدى أبرز نجمات المونولوج في تاريخ الفن المصري، والتي تركت بصمة خاصة في السينما والمسرح، ويستعرض آخر خبر بداية مشوارها الفني وعلاقتها بالفنان إسماعيل ياسين، التي تحولت من صداقة إلى تعاون فني جمعهما في عدد من الأعمال.
بداية مشوارها الفني
وُلدت ثريا حلمي، واسمها الحقيقي زكية علي محجوب، في 26 سبتمبر 1923 بمدينة مغاغة في محافظة المنيا، ونشأت في أسرة فنية، حيث كان يعمل والدها عازفًا ووكيلًا للفنانين، بينما كانت شقيقتها الكبرى المطربة ليلى حلمي.
بديعة مصابني سبب شهرتها
بدأت ثريا علاقتها بالفن منذ طفولتها، وكانت تصعد إلى المسرح وهي في الثامنة من عمرها لتقديم فقرات غنائية بين فصول العروض، قبل أن تنضم في بداياتها إلى فرقة ببا عز الدين عام 1939، ثم عملت في صالة بديعة مصابني.
واشتهرت ثريا بشكل خاص بفن المونولوج، وقدمت خلال مشوارها نحو 300 مونولوج، كما خاضت تجربة السينما لأول مرة من خلال فيلم حياة الظلام عام 1940، ثم توالت مشاركاتها في السينما والمسرح والتلفزيون.
علاقة ثريا حلمي بـ إسماعيل ياسين
بدأت علاقة ثريا حلمي بإسماعيل ياسين من خلال عملهما معًا في صالة بديعة مصابني، حيث كان إسماعيل ياسين يزور كازينو بديعة بإستمرار هو وفنانين آخرون، ومن هنا بدأت صداقتهما ثم عملا سويًا، ونشأت بينهما صداقة قوية استمرت لسنوات، ثم انتقلت إلى الشاشة في تعاونات فنية متعددة.
وقدما معًا نحو 10 أفلام، من أبرزها إسماعيل ياسين في بيت الأشباح، وبشرة خير، وحلال عليك، والهوا مالوش دوا، وإسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة.
كما جمعهما مونولوج غنائي بعنوان عاوز أروح، ليصبحا من أبرز الثنائيات التي جمعت بين فن المونولوج والكوميديا حينها.
علاقة الشقيقتين ثريا حلمي وليلى حلمي
نشأت ثريا حلمي في أجواء فنية، وتأثرت منذ طفولتها بالغناء والموسيقى والمسرح.
وكان لشقيقتها الكبرى ليلى، التي سبقتها إلى مجال الغناء، تأثير مهم في بداياتها، حيث ألهمتها بخبرتها الفنية، وعرفتها بأصول الأداء أمام الجمهور، وشجعتها على خوض التجربة الفنية بثقة.
وقد أسهم هذا الدعم في تعزيز موهبة ثريا ومساعدتها على بناء مسيرتها والتميز في المونولوج والسينما والمسرح.
آخر أعمال ثريا حلمي
اختتمت ثريا حلمي مشوارها السينمائي بفيلم ضد القانون عام 1992، الذي شاركت في بطولته إلى جانب عزت العلايلي وفيفي عبده، لتكون هذه التجربة آخر ظهور لها على شاشة السينما بعد مسيرة حافلة بالأعمال الفنية، ورحلت عام 1994 عن عمر ينهاز حوالي سبعون عامًا، تاركة وراءها رصيدًا فنيًا كبيرًا لم يٌنسى حتى الان.






