من الراب للسياسة .. نيكي ميناج تدعم مرشحًا جمهوريًا لحكم فلوريدا

نيكي ميناج
نيكي ميناج

حثّت المغنية الأمريكية نيكي ميناج، في مقابلة مع برنامج My View with Lara Trump على قناة فوكس نيوز، الشباب الأمريكي على المشاركة في التصويت قبيل انتخابات التجديد النصفي المقبلة، مؤكدة أن صوت كل واحد منهم بات ضروريًا للبلاد وللعالم بأسره في هذه المرحلة، وصرّحت في هذا السياق بدعمها لبايرون دونالدز، مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية فلوريدا.

وإذا كانت ميناج معروفة تاريخيًا بمسيرتها الفنية في عالم الراب، وبخلافاتها الشهيرة مع المغنية كاردي بي، فإنها باتت في الفترة الأخيرة معروفة أكثر بانخراطها المتزايد في الشأن السياسي الأمريكي. 

من نجمة راب إلى صوت سياسي

عام مضى منذ أن أثارت ميناج المفاجأة بظهورها في مؤتمر منظمة Turning Point USA الشبابي في ديسمبر ٢٠٢٥، حيث أشادت بالرئيس ترامب ونائبه جيه دي فانس، ووصفت قدرتهما على التواصل مع الأمريكيين بأنها استثنائية. 

وفي وقت لاحق، تعاونت مع البيت الأبيض في فعالية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة لتسليط الضوء على قضية اضطهاد المسيحيين في نيجيريا، ثم جاء إعلانها في أغسطس الماضي دعمها لبايرون دونالدز، مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية فلوريدا، ليؤكد أن الأمر لم يعد مجرد تصريحات عابرة، بل مسارًا سياسيًا واضح المعالم.

جرس إنذار للديمقراطيين؟

وصف محللون سياسيون هذا التحول بأنه مؤشر مهم يستحق المتابعة قبل انتخابات التجديد النصفي، إذ اعتبر أليكس سويير، محرر صحيفة واشنطن تايمز، أن تحوّل شخصية بحجم ميناج قد يعكس اتجاهًا أوسع بين فئة من الناخبين الأمريكيين، وقد يشكل ذلك تحديًا حقيقيًا للحزب الديمقراطي في صناديق الاقتراع.

 ولا تُعد ميناج الاستثناء الوحيد في هذا السياق، إذ برزت مؤخرًا مواقف مشابهة من فنانين آخرين في عالم الراب مثل فيفتي سنت وسنوب دوج، أبدوا خلالها انفتاحًا متزايدًا تجاه الرئيس ترامب والحزب الجمهوري.

جدل متكرر

ولم تكن دعوتها الأخيرة للتصويت أول موقف سياسي مثير للجدل بالنسبة لها، فقد سبق أن تساءلت، عبر منصة إكس، عن سبب اعتبار اشتراط إبراز بطاقة هوية عند التصويت أمرًا مثيرًا للخلاف. 

وانقسمت الآراء حول تصريحها، فبينما رأى مؤيدوها أنه طرح منطقي وبسيط، اعتبره ناشطون في مجال حقوق التصويت تبسيطًا مخلًا لقضية معقدة، مشيرين إلى أن نحو ١١ بالمئة من الناخبين المؤهلين في الولايات المتحدة لا يمتلكون بطاقة هوية حكومية سارية.

 وبين الترحيب والانتقاد، تواصل ميناج ترسيخ حضورها كصوت سياسي فاعل داخل الأوساط اليمينية الأمريكية.

تم نسخ الرابط