عمل مع صابر الرباعي وتامر عاشور .. القصة الكاملة للقبض على الملحن وليد الغزالي بأكياس الكوكايـ#ـين
تداول رواد السوشيال ميديا وعدد من المواقع الإخبارية عن طريق الخطأ، أكثر من إسم فيما يخص خبر القبض على الشاعر والملحن الغنائي الشهير وبحوزته 60 كيسًا من مخدر الكوكايين، والشاعر هو وليد الغزالي، والذي تعاون من قبل مع عدد من كبار المطربين منهم صابر الرباعي وتامر عاشور.
تفاصيل القضية
لم تكن الليلة في أحد التجمعات السكنية الراقية بالقاهرة الجديدة تشبه ليالي الفن التي اعتادها الشاعر الغنائي الشهير، فبدلًا من الاستوديو وألحان الأغاني الجديدة، وجد نفسه أمام رجال الادارة العامة لمكافحة المخدرات ، بعدما قادته تحريات الأجهزة الأمنية إلى واقعة تتعلق بحيازة مواد مخدرة، بعد تعاونه في أعمال لكبار المطربين مثل تامر حسني وصابر الرباعي وخالد سليم، لتنتهي التحقيقات بحبسه 4 أيام وتم تجديد حبسه 15 يوماً.
بداية القصة
القصة بدأت بتحريات أمنية من رجال مكافحة المخدرات حول أحد الأشخاص المقيمين داخل تجمع سكني راقٍ بمنطقة التجمع الخامس، يدعي و . أ شاعر غنائي، بحسب التحريات عن الواقعة، عن الاشتباه في تورطه في الاتجار بالمواد المخدرة، مع رصد تحركاته والأشخاص المترددين عليه.
وبعد استكمال التحريات والتأكد من المعلومات، تحركت قوة أمنية إلى المكان، لتسدل الستار على فصل جديد من الواقعة بضبط المتهم، قبل أن تكشف المفاجأة عن هويته؛ إذ تبين أنه شاعر غنائي شهير تعاون خلال مسيرته مع عدد من كبار المطربين وارتبط اسمه بأعمال غنائية حققت نجاحًا.
60 كيسًا .. المفاجأة داخل المكان
المفاجأة الأكبر، وفقًا للتحريات عن الواقعة، كانت في المضبوطات؛ إذ عثرت الأجهزة الأمنية بحوزته على 60 كيسًا من مخدر الكوكايين.
وبحسب ما ورد في محاضر التحقيقات، أقر المتهم ضبط بحيازته المواد المضبوطة، مشيرًا إلى أن حيازتها كانت بقصد الاتجار والتعاطي، لتنتقل الواقعة من مرحلة التحريات والضبط إلى التحقيقات الرسمية أمام النيابة العامة.
وهنا لم تعد الحكاية مجرد خبر عن شخصية معروفة في الوسط الفني، وإنما قضية تنتظر ما ستكشف عنه التحقيقات والفحوص الفنية للمواد المضبوطة.
من الاستوديو إلى محضر الشرطة
في عالم الفن، تصنع الألحان شهرة أصحابها، وقد يظل اسم الملحن خلف أصوات المطربين، بينما يعرف الجمهور الأغنية أكثر مما يعرف صاحب لحنها، لكن هذه المرة، خرج اسم الشاعر الغنائي إلى العناوين من باب مختلف تمامًا.
فبعد ضبطه، حُرر محضر بالواقعة، وأُحيل إلى النيابة العامة للتحقيق في الاتهامات المنسوبة إليه، فيما جرى إرسال عينات من المواد المضبوطة إلى مصلحة الطب الشرعي لفحصها والتأكد من طبيعتها.
التحقيقات هي كلمة الفصل
وبينما أثارت الواقعة اهتمامًا بسبب شهرة المتهم وعمله في الوسط الفني، تظل التفاصيل القانونية مرهونة بما تسفر عنه التحقيقات والفحوص المعملية، وما تقرره جهات التحقيق والقضاء.
فالقبض على المتهم لا يعني ثبوت الاتهام بحقه، وتبقى الكلمة النهائية لما ستكشف عنه التحقيقات والأدلة ونتائج الفحص، وما قد يصدر لاحقًا من قرارات قضائية.








