صوفيا لورين تحتفل بعيد ميلادها الـ 92 بصور نادرة من بداياتها
احتفلت النجمة الإيطالية العالمية صوفيا لورين بعيد ميلادها الـ92، بالتزامن مع استعادة صور نادرة من سنوات مراهقتها وبداياتها في مسابقات الجمال، قبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز نجمات السينما الإيطالية والعالمية.
وأتمت صوفيا لورين عامها الـ92 في 20 سبتمبر، فيما حرصت حفيدتها لوتشيا بونتي على الاحتفال بهذه المناسبة من خلال مشاركة مجموعة من الصور القديمة للنجمة عبر حسابها على إنستجرام، وكتبت في إحدى رسائلها لها: أحبك إلى الأبد.
صوفيا لورين.. من مسابقات الجمال إلى السينما
قبل أن تصبح صوفيا لورين واحدة من أشهر نجمات العصر الذهبي لهوليوود، بدأت خطواتها الأولى في عالم الأضواء من خلال مسابقات الجمال، وهي في سن المراهقة.
وكانت أولى مشاركاتها في مسابقة محلية حملت اسم ملكة البحر، حيث حصلت على لقب إحدى الأميرات، إلى جانب جائزة مالية وتذكرة قطار إلى روما، وهي فرصة ساعدتها لاحقًا في الاقتراب من عالم السينما والتمثيل.
وفي عام 1950، شاركت صوفيا، التي كان اسمها آنذاك صوفيا شيكولوني، في مسابقة ملكة جمال إيطاليا وهي في الخامسة عشرة من عمرها، ومثلت منطقة لاتسيو ضمن أربع متسابقات، ورغم أنها لم تفز باللقب الرئيسي، فإنها حصلت على لقب Miss Elegance، وكانت واحدة من ثلاث متسابقات وصلن إلى المرحلة النهائية من المسابقة.
خطوة جديدة نحو التمثيل
ساهم نجاح صوفيا لورين في مسابقات الجمال في تسهيل انتقالها مع والدتها إلى روما، حيث التحقت بمدرسة للتمثيل وبدأت العمل على تطوير موهبتها.
وفي سن السادسة عشرة، حصلت على دور ككومبارس في الفيلم الملحمي الهوليوودي Quo Vadis عام 1951، قبل أن تبدأ تدريجيًا في الحصول على أدوار أكبر والانتقال من الظهور المحدود إلى البطولة.
وخلال منتصف خمسينيات القرن الماضي، بدأت شهرتها في التوسع مع مجموعة من الأفلام، قبل أن تحقق انطلاقتها العالمية الكبرى من خلال فيلم Two Women عام 1960، الذي منحها جائزة الأوسكار عن أدائها، لتصبح من أبرز نجمات السينما العالمية.
بعد 60 عامًا.. عودة إلى مسابقة ملكة جمال إيطاليا
ولم تنتهِ علاقة صوفيا لورين بمسابقة ملكة جمال إيطاليا بعد مشاركتها الأولى، فبعد مرور 60 عامًا على ظهورها في المسابقة، عادت النجمة الإيطالية إليها عام 2010، لكن هذه المرة لتتولى مهمة تتويج الفائزة بلقب النسخة الـ71 من المسابقة، في ظهور عكس الرحلة الطويلة التي قطعتها منذ مشاركتها الأولى وهي مراهقة.
وتظل صور صوفيا لورين من تلك المرحلة من أبرز المحطات التي توثق بدايات واحدة من أشهر الوجوه النسائية في تاريخ السينما الإيطالية والعالمية.









