وسام سيف الإسلام : وجود كريم الشناوي في سهر الليالي 2 مصدر سعادة وثقة
أعرب المنتج وسام سيف الإسلام عن سعادته بالتعاون مع المخرج كريم الشناوي في فيلم سهر الليالي 2، مؤكدًا أن وجوده على رأس المشروع يمثل بالنسبة له مصدرًا كبيرًا للسعادة والثقة، خاصة مع عودة العمل بعد أكثر من 20 عامًا على عرض الجزء الأول.
سهر الليالي 2 مسؤولية كبيرة
وقال المنتج وسام سيف الإسلام : بالنسبة لي، سهر الليالي 2 ليس مجرد مشروع سينمائي جديد أعمل على إنتاجه؛ فهناك علاقة شخصية تجمعني بهذا الفيلم منذ سنوات طويلة، كنت واحدًا من عشاق سهر الليالي قبل أن أكون يومًا جزءًا من عودته إلى السينما، وهو من الأعمال التي تركت أثرًا كبيرًا فيّ وفي نظرتي لصناعة الأفلام، لذلك، فإن انتقالي اليوم من مقعد المشاهد الذي أحب هذا الفيلم إلى موقع المنتج المسؤول عن تقديم فصل جديد يحمل اسمه، يحمل بالنسبة لي مشاعر خاصة جدًا، وفي الوقت نفسه مسؤولية كبيرة تجاه اسم يمتلك كل هذه المكانة لدى الجمهور.
كريم الشناوي من أهم المخرجين في جيله
أما كريم الشناوي، فالعمل معه كان بالنسبة لي أمنية حقيقية وطموحًا مهنيًا منذ فترة طويلة، وأرى كريم الشناوي واحدًا من أهم وأبرز المخرجين في جيله، وصانع سينما يمتلك موهبة استثنائية ورؤية فنية شديدة الخصوصية، استطاع خلال مشواره أن يصنع لنفسه مكانة وبصمة واضحة ومتفردة، وأن يقدم أعمالًا تركت أثرًا حقيقيًا لدى الجمهور.
وتابع : كما يمتلك حساسية استثنائية في التعامل مع الممثل والشخصية والتفاصيل الإنسانية الدقيقة، وهي موهبة أعتبرها من أهم عناصر تميزه كمخرج وصانع سينما، وأعتقد أن قيمة كريم الشناوي لا تتوقف عند نجاح أعماله، وإنما تمتد إلى قدرته المستمرة على التطور والمغامرة وتقديم تجربة تحمل رؤيته وهويته في كل مرة.
واستكمل : لذلك، فإن وجوده على رأس سهر الليالي 2 يمثل بالنسبة لي مصدرًا كبيرًا للسعادة والثقة، وفي الوقت نفسه يضاعف إحساسي بالمسؤولية تجاه المشروع، وأتمنى كمنتج أن أكون قادرًا على توفير كل ما يحتاجه كريم الشناوي لتحقيق رؤيته للفيلم بأفضل صورة ممكنة، وأن أكون شريكًا حقيقيًا له في هذه الرحلة على المستويين الفني والإنتاجي، كما أتمنى أن يكون سهر الليالي 2 بداية لعلاقة سينمائية ناجحة وطويلة المدى بيننا، نقدم من خلالها أعمالًا لها قيمة وتستحق وقت وثقة الجمهور.
تامر حبيب واحد من أهم الأصوات في الكتابة
وأضاف : أما تامر حبيب، فالكلام عنه بالنسبة لي يتجاوز فكرة العمل مع سيناريست كبير، تامر حبيب واحد من أهم الأصوات في الكتابة للسينما والدراما المصرية، ولديه قدرة نادرة على التقاط التفاصيل شديدة الدقة في العلاقات الإنسانية وتحويلها إلى شخصيات ومواقف وحوار نشعر أنها تنتمي إلى حياتنا فعلًا، شخصياته لا تبدو مكتوبة من الخارج؛ لها صوتها وتناقضاتها وضعفها، وحواره يمتلك تلك الصعوبة السهلة التي تجعله قريبًا وممتعًا وصادقًا، بينما وراء هذه البساطة بناء ووعي شديدان بالشخصية والعلاقة.
واختتم : وجود تامر حبيب وكريم الشناوي معًا في فيلم واحد يمنحني، كمنتج، قدرًا كبيرًا من الثقة والحماس؛ لأننا نتحدث عن كاتب يعرف هذا العالم من داخله وصنعه منذ البداية، ومخرج يمتلك رؤية وحساسية سينمائية قادرة على أخذه إلى مساحة جديدة، وبالنسبة لي، هذه ليست مجرد أسماء كبيرة تجتمع في مشروع، وإنما عناصر إبداعية أؤمن فعلًا بقدرتها على صناعة فيلم له شخصيته وقيمته الخاصة، ومنذ اليوم الأول، لم يكن طموحنا أن نصنع جزءًا ثانيًا اعتمادًا على نجاح فيلم نحبه جميعًا، وإنما أن نصنع فيلمًا يستحق أن يحمل اسم سهر الليالي، ويستحق انتظار الجمهور له بعد كل هذه السنوات.








