بيلي إيليش تعود بقوة إلى قوائم الأغاني بأحدث أعمالها

بيلي إيليش
بيلي إيليش

عادت النجمة العالمية بيلي إيليش إلى واجهة القوائم الموسيقية في المملكة المتحدة، بعدما سجل ألبومها Hit Me Hard and Soft عودة إلى 3 قوائم رسمية، بالتزامن مع عودة أغنيتها الشهيرة Ocean Eyes إلى قائمة الأغاني الفردية الأكثر مبيعًا على الإصدارات المادية.

Hit Me Hard and Soft يعود إلى 3 قوائم

عاد ألبوم Hit Me Hard and Soft إلى قوائم Official Albums وOfficial Albums Sales وOfficial Physical Albums، ليحتل المراكز 95 و98 و91 على التوالي.

وكان الألبوم قد غاب عن هذه القوائم لفترة قصيرة، قبل أن يعود مجددًا، بينما يواصل حضوره على قائمة Official Albums Streaming التي صعد عليها 4 مراكز هذا الأسبوع، من المرتبة 96 إلى 92.

ويحمل الألبوم سجلًا قويًا في المملكة المتحدة، بعدما وصل إلى المركز الأول في القوائم الأربع التي ظهر عليها حاليًا.

أكثر من 100 أسبوع على قوائم بريطانيا

يواصل Hit Me Hard and Soft تحقيق حضور لافت رغم مرور أكثر من عامين على طرحه، إذ وصل إلى 120 أسبوعًا على قائمة البث الرقمي، و119 أسبوعًا على قائمة الألبومات الرسمية، إلى جانب 118 أسبوعًا على كل من قائمتي مبيعات الألبومات والإصدارات المادية.

وكان الألبوم قد غاب عن قائمة الألبومات الرسمية لمدة أسبوعين فقط، قبل أن يعود إليها سريعًا، بينما سبق أن ابتعد عن قائمتي المبيعات والإصدارات المادية أكثر من مرة خلال فترة وجوده على القوائم.

Ocean Eyes تعود إلى قائمة الأغاني الأكثر مبيعًا

لم يتوقف انتعاش بيلي إيليش عند ألبومها الأخير، إذ عادت أغنيتها Ocean Eyes أيضًا إلى قائمة Official Physical Singles في المركز 97.

وتُعد الأغنية واحدة من أهم المحطات في بداية مسيرة إيليش، بعدما قدمتها وهي في سن المراهقة، لتصبح لاحقًا من أبرز أعمالها التي رسخت حضورها على الساحة العالمية.

4 أغانٍ لبيلي إيليش تصدرت القائمة

تملك بيلي إيليش سجلًا قويًا على قائمة Official Physical Singles، بعدما ظهرت عليها 9 أغانٍ منذ أول دخول لها إلى القائمة في أكتوبر 2020.

ونجحت 4 من أغانيها في الوصول إلى المركز الأول، وهي Ocean Eyes وMy Future وNo Time to Die وWhat Was I Made For?، بينما اقتربت 3 أغانٍ أخرى من الصدارة بعد وصولها إلى المركز الثاني، وهي Birds of a Feather وGuess بالتعاون مع Charli XCX وSkinny.

وتأتي هذه العودة في وقت تشهد فيه بيلي إيليش فترة هدوء نسبي فنيًا، بعدما أطلقت في 2026 فيلم الحفل ثلاثي الأبعاد المرتبط بألبومها، والذي شارك في إخراجه المخرج الحائز على الأوسكار جيمس كاميرون، بينما لم تكشف حتى الآن عن تفاصيل أعمالها الموسيقية المقبلة.

تم نسخ الرابط