ميشيل ميلاد : هشام ماجد وأحمد أمين أكثر من وقفوا بجانبي
تحدث ميشيل ميلاد في تصريحات خاصة لموقع آخر خبر عن المحطات الفنية التي ساهمت في بروز اسمه على الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً تقديره الدائم لردود أفعال الجمهور وموقفه الحالي من الفكرة المترددة حول تقدمه نحو أدوار البطولة المطلقة كما تحدث ميلاد مشيدًا بدور كل من دعمه وسانده وكان سببًا في سطوع اسمه وسط نجوم جيله.
أحمد أمين وهشام ماجد الداعمان الأبرز
أوضح ميشيل ميلاد أن محطة البداية التي لفتت أنظار الجمهور إليه بشكل حقيقي كانت مشاركته في مسلسل النُص، والتي تبعتها مشاركات متتالية في أعمال أخرى مثل السادة الأفاضل، وغيرها من المشروعات الفنية التي حققت ردود أفعال إيجابية وملموسة لدى المتابعين.
وأشار إلى أن التعاون مع نجوم بحجم الفنان أحمد أمين والفنان هشام ماجد كان له الأثر الأكبر والدعم الأبرز على مسيرته، مؤكداً أنهما من أكثر الفنانين الذين وقفوا بجانبه وأفادوا تجربته الفنية بشدة من خلال العمل المشترك معهما.
موقف واضح من البطولة المطلقة
وعن إمكانية تصديه لبطولة عمل فني بمفرده في الوقت الحالي، صرح ميشيل ميلاد بأنه لا يشعر بحاهزيته الكاملة لهذه الخطوة بعد، على الرغم من عرض مشاريع بطولة مطلقة عليه بالفعل.
وأكد أنه لم يرفض تلك العروض بشكل قاطع، وإنما يرى ضرورة عدم التعجل والتأني في الاتخاذ والتنفيذ، مقتنعاً بأن كل مرحلة يجب أن تأخذ وقتها الكافي حتى تأتي الفرصة المناسبة في توقيتها الصحيح وهي مكتملة العناصر والمرونة الفنية.
الاهتمام بالتفاصيل ورضا الجمهور
وشدد ميشيل ميلاد على أنه يكن مشاعر الاعتزاز لكافة الأعمال التي قدمها دون تفضيل عمل على آخر، فهو لم يستطع اختيار عمل محدد نظراً لكونه يبذل مجهوداً مكثفاً في كل شخصية ويولي التفاصيل الدقيقة اهتماماً بالغاً حتى يخرج العمل بجودة تنال إعجاب المتابعين.
واختتم تصريحاته بالإعراب عن امتنانه الكبير لردود أفعال الجمهور واستحسانهم لما يقدمه، مشيراً إلى أن الشعور برضا المتابعين بعد عرض أي عمل له وحصوله على القبول والمحبة هو المحرك الأساسي الذي يجعله يشعر بالرضا التام والارتياح تجاه كافة أعماله الفنية.







