حتى 2029 .. جوزيه مورينيو يبدأ عهداً جديداً مع ريال مدريد
قدم نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الثلاثاء، البرتغالي جوزيه مورينيو رسميًا مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول، في خطوة تعلن انطلاق الولاية الثانية للمدرب المخضرم داخل قلعة سانتياجو برنابيو، بعد غياب استمر 13 عامًا، وأقيمت مراسم التقديم في مدينة ريال مدريد بحضور فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، وسط أجواء مختلفة عن حفلات التقديم الجماهيرية المعتادة.
ووقع مورينيو عقدًا مع ريال مدريد يمتد حتى 30 يونيو 2029، بعدما كان النادي قد أعلن في يونيو الماضي تعيينه لمدة ثلاثة مواسم. وبدأ المدرب البرتغالي بالفعل العمل مع الفريق منذ يوليو، ضمن التحضيرات للموسم الكروي الجديد 2026-2027.
مورينيو: العودة إلى ريال مدريد مثل العودة إلى المنزل
ظهر مورينيو خلال مراسم التقديم الجديدة بقميص ريال مدريد، وأعرب عن سعادته بالعودة إلى النادي الذي قاده خلال الفترة من 2010 إلى 2013، مؤكدًا أن الرجوع إلى العاصمة الإسبانية يحمل له مشاعر خاصة.
وقال المدرب البرتغالي إن عودته إلى ريال مدريد تشبه العودة إلى المنزل، في رسالة واضحة تعكس طبيعة العلاقة التي تجمعه بالنادي وجماهيره، رغم مرور سنوات طويلة على رحيله.
وتحمل عودة مورينيو الكثير من التوقعات، خصوصًا أن المدرب يعرف أجواء النادي جيدًا، كما سبق له التعامل مع ضغوط المنافسة على جميع البطولات خلال فترته الأولى.
ولاية ثانية بعد 13 عامًا
تأتي عودة مورينيو إلى ريال مدريد بعد 13 عامًا من انتهاء ولايته الأولى، التي شهدت تحقيقه ثلاثة ألقاب مع الفريق، وهي الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.
وتولى مورينيو خلال السنوات التالية تدريب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، قبل أن يعود إلى بنفيكا، ومنه انتقل مجددًا إلى ريال مدريد لخوض تحدٍ جديد مع النادي الملكي.
ويأمل المدرب البرتغالي في استعادة أمجاد تجربته السابقة، لكن المهمة هذه المرة ستكون مختلفة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من النجوم، إلى جانب تدعيمات جديدة أجرتها الإدارة خلال فترة الانتقالات.
مهمة صعبة تنتظر سبيشال وان
يصل مورينيو إلى ريال مدريد في وقت يحتاج فيه النادي إلى استعادة التوازن والمنافسة بقوة على الألقاب، بعدما مر الفريق بموسمين دون تحقيق لقب، وفق ما أشارت إليه تقارير صحفية تناولت ظروف عودة المدرب البرتغالي.
وتضع إدارة ريال مدريد آمالًا كبيرة على شخصية مورينيو وخبرته في التعامل مع المباريات الكبرى، خصوصًا في ظل المنافسة القوية المنتظرة مع برشلونة على المستوى المحلي، إلى جانب التحديات الأوروبية.
ويملك المدرب البرتغالي شخصية قوية وقدرة على التعامل مع غرف الملابس، وهي عوامل قد تكون حاسمة في مشروعه الجديد داخل النادي الملكي.
مورينيو بدأ العمل مبكرًا مع الفريق
لم ينتظر مورينيو مراسم التقديم الرسمي لبدء مهمته، إذ كان قد بدأ العمل بالفعل داخل مدينة ريال مدريد خلال يوليو الماضي، والتقى بجهازه الفني من أجل وضع الخطوط العريضة للتحضير للموسم الجديد.
ويعمل المدرب على تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا، إلى جانب التعرف على العناصر الموجودة في القائمة وتحديد أدوار اللاعبين، استعدادًا للمنافسات الرسمية.
كما شهدت تشكيلة ريال مدريد تغييرات مهمة خلال الصيف، ما يمنح مورينيو فرصة لبناء فريق جديد وفق رؤيته الفنية.
جماهير ريال مدريد تنتظر عودة البطولات
تترقب جماهير ريال مدريد ما سيقدمه مورينيو خلال ولايته الثانية، خاصة أن المدرب البرتغالي يدخل المهمة بخبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، لكنه يواجه في الوقت نفسه سقفًا مرتفعًا من التوقعات داخل النادي الأكثر بحثًا عن الألقاب.
وبين ذكريات الولاية الأولى وطموحات المرحلة الجديدة، يبدأ مورينيو فصلًا جديدًا مع ريال مدريد، واضعًا نصب عينيه إعادة الفريق إلى منصات التتويج وإعادة الهيبة إلى النادي الملكي، في مشروع يمتد رسميًا حتى عام 2029.







