أولاد حارتنا .. عمرو سعد يجمع كبار النجوم في عمل فني ضخم
استعرض برنامج يلا فن في حلقته العاشرة تفاصيل المشروع الفني المنتظر لتحويل رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ أولاد حارتنا إلى عمل درامي ضخم، بعد أكثر من 50 عامًا من الجدل الذي أحاط بالرواية ومنع تقديمها على الشاشة.
عمرو سعد منتجًا ومحمد ياسين مخرجًا
وكان آخر خبر قد كشف في وقت سابق عن تفاصيل المشروع، حيث يتولى عمرو سعد مهمة إنتاج العمل، بينما يخرجه محمد ياسين، على أن يقتصر دور عمرو سعد على الإنتاج دون المشاركة في البطولة.
وأثار الإعلان عن تحويل الرواية إلى عمل درامي حالة واسعة من الجدل والنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك داخل الأوساط الفنية والأدبية، بين مؤيد للفكرة ومتحمس لرؤية الرواية على الشاشة، وآخرين يرون أن تقديمها في عمل فني يمثل تحديًا كبيرًا لصناع العمل.
إشادة خالد منتصر بالمشروع
وحظي المشروع باهتمام داخل الوسط الأدبي، حيث أشاد الدكتور خالد منتصر برؤية عمرو سعد وجرأته في الإقدام على تقديم الرواية، واصفًا المشروع بالمهمة شديدة الصعوبة.
وعلى الرغم من حجم التحديات والجدل المحيط بالعمل، يتمسك عمرو سعد بالمشروع ويواصل تحضيراته لتنفيذه، مع العمل على وضع اللمسات النهائية قبل بدء مرحلة التعاقدات.
قائمة ضخمة من النجوم
ويستعد صناع أولاد حارتنا للتعاقد مع مجموعة كبيرة من النجوم للمشاركة في بطولة العمل، في خطوة تستهدف تقديم العمل بصورة تليق بقيمة الرواية ومكانتها في الأدب العربي، ولا تزال أسماء الأبطال المشاركين قيد التحضير، على أن يتم الكشف عنها تباعًا خلال الفترة المقبلة.
سبب منع رواية أولاد حارتنا
منعت رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ في عهد جمال عبدالناصر بسبب اتهامها بالمساس بالذات الإلهية وتجسيد الأنبياء في رموز روائية كالجبلاوي ضمن إطار شعبي، واعتبر الأزهر وعلماء الدين أن طريقة السرد تخرج عن الأدب الواجب مع المقدسات، مما أدى إلى اتهام الكاتب بالكفر والإلحاد من بعض التيارات المتشددة، وتعرضه لمحاولة اغتيال بسبب فتاوى متطرفة ظن منفذوها أن جائزة نوبل كانت مكافأة عليها.
قصة أولاد حارتنا
تدور أحداث رواية أولاد حارتنا في حارة يسيطر عليها الجبلاوي من قصره، تبدأ القصة بطرد ابنه أدهم بتحريض من أخيه إدريس، لتبدأ صراعات الخير والشر. تتوالى أزمات الحارة وظلم الفتوات، فيظهر أبطال يمثلون الرموز الدينية والإنسانية، بدءًا من جبل الذي نشر العدل، ثم رفاعة الذي قُتل ظلماً، وقاسم الذي أرسى قواعد الخير، أخيراً يظهر عرفة ممثلاً للعلم الحديث، الذي يرفض الأساطير ويتسلل إلى القصر ليقتل الجبلاوي، لتنتهي الرواية بموت الجبلاوي وزوال هيبته الأسطورية من نفوس أهالي الحارة.






