شورت وفانلة وكاب .. رُشح له عمرو دياب قبل أحمد السقا

فيلم شورت وفانلة
فيلم شورت وفانلة وكاب - عمرو دياب

تمر اليوم ذكرى العرض الأول لفيلم شورت وفانلة وكاب، الذي استقبلته دور العرض يوم 9 أغسطس من عام 2000، ليصبح بعدها واحدًا من أشهر الأفلام الرومانسية في السينما المصرية الحديثة، وعلامة فارقة في مسيرة عدد من نجومه، وفي مقدمتهم أحمد السقا ونور اللبنانية.

عمرو دياب كان المرشح الأول للبطولة

لم يبدأ الفيلم بالشكل الذي شاهده الجمهور على الشاشة، إذ تعود فكرته إلى منتصف التسعينيات عندما وضع مدحت العدل المعالجة الأولى للعمل، وكان يتصور أن يكون بطله مطربًا، لذلك جرى ترشيح عمرو دياب لتقديم الدور الرئيسي.

وضمت النسخة الأولى عددًا كبيرًا من المشاهد والأغنيات، لكن المشروع تعثر لسنوات قبل أن يعود من جديد بعد النجاح اللافت لفيلم همام في أمستردام، ليتم تطوير السيناريو واختيار أحمد السقا لبطولة الفيلم في خطوة اعتبرت وقتها مغامرة إنتاجية.

مخاوف كادت تهدد استكمال الفيلم

رغم الحماس الذي أحاط بالمشروع، فإن أحمد السقا اعترف لاحقًا بأنه شعر بالقلق تجاه التجربة منذ بدايتها، خاصة أن عددًا من المنتجين لم يكونوا متحمسين للفيلم، ما تسبب في توقف التصوير بعد أسبوع واحد فقط.

وأكد السقا أن المنتج محمد العدل لعب دورًا حاسمًا في استكمال العمل، بعدما تمسك بالمشروع وآمن بفرص نجاحه، مشيرًا إلى أن تلك التجربة كانت من أهم المحطات في مشواره الفني.

نور اللبنانية تدخل التمثيل بالصدفة

شهد الفيلم أيضًا الظهور السينمائي الأول لنور اللبنانية، التي لم تكن تخطط لدخول عالم التمثيل من الأساس، قبل أن يتم اختيارها لتجسيد شخصية رباب، وفي بداية التصوير شعرت نور بحالة من التوتر والخوف، إلا أن الدعم الذي تلقته من أحمد السقا وشريف منير منحها الثقة، لتبدأ بعدها رحلة فنية ناجحة جعلتها من أبرز نجمات جيلها.

شرم الشيخ تضيف طابعًا خاصًا للفيلم

اختار صناع العمل مدينة شرم الشيخ لتكون المسرح الرئيسي للأحداث، وهو ما منح الفيلم شكلًا مختلفًا بفضل الشواطئ والمناظر الطبيعية التي ظهرت خلال مشاهده.

وساهمت هذه المواقع في تقديم صورة مميزة للمدينة، ما جعل الفيلم من الأعمال التي ارتبطت في أذهان الجمهور بالسياحة المصرية خلال تلك الفترة.

نقلة مهمة في مشوار السقا

شكل شورت وفانلة وكاب نقطة انطلاق جديدة لأحمد السقا نحو البطولة المطلقة، وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند عرضه، ليستمر حضوره حتى اليوم كواحد من الأفلام التي ارتبطت بذاكرة جيل كامل من عشاق السينما المصرية.

تم نسخ الرابط