ابنة هند رستم : المخرج ألفريد هتشكوك رشح ماما للمشاركة في فيلم عالمي

هند رستم
هند رستم

حلت بسنت حسن رضا، ابنة الفنانة الراحلة هند رستم، ضيفة على برنامج أبيض وأسود، الذي يقدمه الإعلامي محمد شوقي عبر منصة آخر خبر TV، وتحدثت خلال اللقاء عن موقف جمع والدتها بالمخرج العالمي ألفريد هتشكوك، وترشيحها للمشاركة معه في فيلم عالمي.

قصة والدتها مع المخرج ألفريد هتشكوك

وقالت بسنت حسن رضا : مرة حد كان بيكلمها وقالها إن جالها طرد من أمريكا، وفتحته لقت فيه 5 كتب، مؤلفت كتب فيه عن كل ممثلات العالم، ومنهم كاتب عن هند رستم، وقايل كل واحد بيتكلم يقول إيه، وكان قايل إن المخرج ألفريد هتشكوك شافها في دور عنده وبعت لمصر وكان عايزها في عمل معاه، وكان عارض إنها ممكن تتكلم في الفيلم دوبلاج.

وتابعت : في ناقدة فنية خرجة وقالت عن الموقف ده إيه الهبل اللي بتقولوه ده، وطبعاً ده ضايق هند رستم لأنها بتطلعها كدابة، والكتب دي شاهدة على الموقف ده، وكانت صورتها على غلاف الكتاب وسط نجمات العالم.

زملكاوية متعصبة

وقالت بسنت حسن رضا ، من قبل عن تشجيع والدتها لنادي الزمالك : ماما كانت زملكاوية جداً ومتعصبة، وإحنا كنا كلنا أهلاوية، وابني وهو صغير كان أهلاوي، لكنها أقنعته يغير لنادي الزمالك، وتابعت : لما بيكون مباراة بين الأهلي والزمالك كانت بتخرج تتفرج على الماتش برا البيت لأننا كلنا أهلاوية.

لقب ملكة الإغراء ومارلين مونرو الشرق

وكشفت بسنت حسن رضامن قبل عن سر غضب والدتها من لقب ملكة الإغراء : هي كانت بتضايق جداً من لقب ملكة الإغراء جداً، لأنه مش حلو، وهي مثلت حاجات كتيرة جداً بعيداً عن النوعية دي من الأدوار، وتابعت : أنا أفضل ليها لقب الجوكر لأنها كانت بتقدم كل حاجة الكوميديا ودراما طبعاً.

بداية هند رستم الفنية

بدأت هند رستم مسيرتها الفنية بأدوار صغيرة وكومبارس في عدة أعمال، حتى تزوجت المخرج حسن رضا، الذي كان له دور كبير في دعم انطلاقتها، وأنجبت منه ابنتها بسنت، قبل أن تنفصل عنه وتتزوج من الدكتور محمد فياض، الذي كان له تأثير كبير في قرارها بالاعتزال، في عام 1979، قررت هند رستم الاعتزال في ذروة نجاحها الفني، رغبةً منها في التفرغ لعائلتها، بعد أن كان زوجها فياض سببًا في هذا القرار.

74 فيلم سينمائي في مسيرتها الفنية

قدمت هند رستم أكثر من 74 فيلم سينمائي، أبرزهم : أنا وابنتي والحب، حدث ذات ليلة، الجبان والحب، بنات حواء، صراع في النيل، الراهبة، شفيقة القبطية، وقدمت آخر أعمالها عام 1979 في فيلم حياتي عذاب، وقررت الاعتزال بعده مباشرة.

أنوثة استثنائية وأيقونة 

لم تكن هند رستم، مجرد نجمة سينمائية، بل كانت ظاهرة فنية وأيقونة متفردة للأناقة والأنوثة الطبيعية. وفي عصر تسيطر فيه "التريندات" العابرة على عالم الأزياء، تظل إطلالاتها دليلاً حياً على أن الأناقة الحقيقية تعبير خالص عن الشخصية وليست مجرد اتباع للموضة، استطاعت هند رستم أن تحفر اسمها بحروف من نور في ذاكرة الفن، مؤكدةً أن حضورها الطاغي كان يرتكز على وعي كامل بأهمية المظهر كجزء لا يتجزأ من بناء الشخصية الدرامية.

تم نسخ الرابط