5 لاعبين مهددين بالرحيل عن ريال مدريد

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

يواصل ريال مدريد إعادة رسم ملامح مشروعه الرياضي قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أغلق ملف التعاقد مع عدد من الصفقات المهمة، ليتحول تركيز الإدارة إلى تقليص قائمة الفريق والتخلص من بعض الأسماء التي قد لا تجد مساحة للمشاركة خلال الموسم المقبل.

وبات النادي الملكي يدرس مستقبل خمسة لاعبين دفعة واحدة، في خطوة تستهدف تحقيق التوازن داخل القائمة، وتوفير مساحة مالية وفنية لإتمام الصفقة الأهم هذا الصيف، والمتمثلة في التعاقد مع نجم مانشستر سيتي رودري.

ميندي الأقرب لمغادرة ريال مدريد

يتصدر الفرنسي فيرلاند ميندي قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل عن ريال مدريد، بعدما فقد أفضلية المشاركة الأساسية عقب تدعيم مركز الظهير الأيسر بصفقات جديدة، إلى جانب استمرار المنافسة القوية في هذا المركز.

كما أن الإصابات المتكررة التي تعرض لها اللاعب خلال الموسمين الماضيين أثرت على استمراريته، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة بيعه حال وصول عرض مناسب يحقق المكاسب الفنية والمالية.

أسينسيو بين البيع والإعارة

رغم المستويات الجيدة التي قدمها راؤول أسينسيو، فإن ازدحام خط الدفاع بالأسماء الكبيرة جعله أمام مستقبل غامض داخل "سانتياغو برنابيو".

وتدرس الإدارة خيارين أمام المدافع الشاب، الأول يتمثل في بيعه إذا تلقى النادي عرضًا مناسبًا، والثاني خروجه على سبيل الإعارة، لضمان مشاركته بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرات قبل العودة مجددًا إلى الفريق.

كامافينجا.. عرض ضخم قد يغيّر كل شيء

يظل الفرنسي إدواردو كامافينجا أحد أهم عناصر ريال مدريد، إلا أن إدارة النادي لا تمانع دراسة رحيله إذا وصل عرض مالي استثنائي، خاصة في ظل اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالحصول على خدماته.

ويأتي ذلك بالتزامن مع رغبة ريال مدريد في توفير سيولة مالية تساعده على إتمام صفقات كبرى، وعلى رأسها صفقة لاعب الوسط الإسباني رودري، الذي يعد الهدف الأول للإدارة خلال فترة الانتقالات الحالية.

كما أن المنافسة الشرسة في وسط الملعب، بوجود جود بيلينجهام، وفيدي فالفيردي، وأوريلين تشواميني، وأردا جولر، قد تجعل فكرة رحيل كامافينجا مطروحة إذا تحققت الشروط المالية المناسبة.

ماستانتونو مشروع للمستقبل

لا يرتبط مستقبل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو بمستواه الفني، بل بخطة ريال مدريد لتطوير المواهب الشابة.

وترى الإدارة أن اللاعب يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله لقيادة خط الوسط مستقبلًا، إلا أن مشاركته مع الفريق الأول قد تكون محدودة في الموسم المقبل، لذلك يبرز خيار الإعارة باعتباره الحل الأمثل لمنحه دقائق لعب كافية تساعده على التطور.

ويعتمد ريال مدريد في السنوات الأخيرة على سياسة إعارة المواهب الواعدة قبل دمجها بشكل كامل داخل الفريق الأول، وهو السيناريو الأقرب لماستانتونو.

إندريك يصطدم بكتيبة النجوم

يواجه المهاجم البرازيلي الشاب إندريك منافسة شرسة في الخط الأمامي، بعدما أصبح ريال مدريد يمتلك مجموعة من أبرز المهاجمين في العالم.

ومع وجود كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، ورودريجو، إلى جانب تألق عدد من اللاعبين الشباب، تبدو فرص إندريك في المشاركة بصورة أساسية محدودة، وهو ما يجعل خيار الإعارة مطروحًا بقوة، لضمان استمراره في التطور واكتساب الخبرات.

وترى إدارة النادي أن مشاركة اللاعب بشكل مستمر مع فريق آخر ستكون أكثر فائدة من بقائه على مقاعد البدلاء داخل ريال مدريد.

رودري.. الصفقة التي تحدد مصير الراحلين

يرتبط مستقبل اللاعبين الخمسة بشكل مباشر بخطة ريال مدريد لإبرام صفقة رودري، الذي يعتبره مسؤولو النادي القطعة الناقصة في مشروع الفريق الجديد.

ويعد لاعب مانشستر سيتي الهدف الأول لتعزيز خط الوسط، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على صناعة التوازن الدفاعي والهجومي، وهو ما يجعل الإدارة مستعدة لإعادة هيكلة القائمة من أجل توفير المقومات المالية اللازمة لإتمام الصفقة.

ريال مدريد يعيد بناء فريق الأحلام

تعكس التحركات الحالية رغبة ريال مدريد في بناء فريق قادر على السيطرة محليًا وقاريًا لسنوات طويلة، من خلال المزج بين النجوم أصحاب الخبرات والمواهب الشابة.

وفي الوقت الذي حسم فيه النادي عددًا من الصفقات المهمة خلال الميركاتو، تبدو مرحلة بيع وإعارة بعض اللاعبين جزءًا أساسيًا من المشروع الجديد، لضمان الحفاظ على التوازن داخل غرفة الملابس، ومنح المدرب أفضل الخيارات الفنية.

ومع استمرار سوق الانتقالات، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد هوية اللاعبين الذين سيغادرون سانتياغو برنابيو، بينما تظل صفقة رودري العنوان الأبرز الذي قد يرسم الشكل النهائي لقائمة ريال مدريد قبل انطلاق الموسم الجديد.

تم نسخ الرابط