سناء جميل والزعيم والعندليب .. نجوم رفضوا التعاون مع يوسف شاهين
تحل اليوم 27 يوليو، ذكرى رحيل المخرج العالمي يوسف شاهين، أحد أبرز صناع السينما في العالم العربي، والذي ترك بصمة استثنائية في تاريخ الفن المصري من خلال عشرات الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور والنقاد حتى اليوم.
ولد شاهين في الإسكندرية، وتلقى تعليمه بين المدارس الفرنسية والإنجليزية قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة لدراسة الفنون التمثيلية، وبعد عودته إلى مصر بدأ مشواره السينمائي بفيلم بابا أمين عام 1950، ثم قدم ابن النيل الذي فتح له أبواب المشاركة في المحافل السينمائية الدولية، لتنطلق بعدها رحلة طويلة من الإبداع امتدت لأكثر من نصف قرن.
وخلال مسيرته أخرج ما يقرب من 40 فيلماً من أبرزها باب الحديد، الناصر صلاح الدين، الأرض، عودة الابن الضال، إسكندرية.. ليه؟، المهاجر والمصير، وحصد العديد من الجوائز والتكريمات العربية والعالمية.
عادل إمام.. مشروع لم يكتمل
رغم المكانة الكبيرة التي تمتع بها كل من يوسف شاهين وعادل إمام، فإنهما لم يجتمعا في أي عمل سينمائي، وشهدت سنوات مختلفة محاولات للتعاون بينهما، إلا أنها لم تصل إلى مرحلة التنفيذ.
وتشير روايات فنية إلى أن عادل إمام عُرض عليه المشاركة في أحد أفلام شاهين، لكنه اعتذر بسبب اختلاف رؤيته الفنية وعدم اقتناعه بطبيعة التجربة السينمائية التي يقدمها المخرج الكبير. كما تجددت محاولات التعاون بينهما في مطلع التسعينيات، إلا أن اختلاف وجهات النظر حال دون خروج المشروع إلى النور.
عبد الحليم حافظ.. خلافات أوقفت الحلم
كان العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ من أبرز الأسماء التي اقتربت من العمل مع يوسف شاهين دون أن يتحقق ذلك فعلياً، ففي إحدى المحاولات تم ترشيح عبدالحليم لبطولة فيلم الاختيار، لكن خلافاً نشب بين الطرفين خلال مرحلة التحضير، لينتهي الأمر بإسناد البطولة إلى الفنان عزت العلايلي.
ولم تكن تلك المحاولة الوحيدة، إذ عاد الحديث عن مشروع سينمائي جديد يجمعهما بعد سنوات، غير أن التعديلات التي أُدخلت على السيناريو أثارت خلافات جديدة بينهما، لتنتهي فكرة التعاون بشكل نهائي قبل أن ترى النور.
سناء جميل ترفض العودة
ورغم تعاون الفنانة سناء جميل مع يوسف شاهين في فيلم فجر يوم جديد، فإنها رفضت لاحقاً المشاركة في أحد مشروعاته السينمائية الأخرى.
وجاء الرفض بعدما فوجئت بطبيعة الدور المعروض عليها، إذ رأت أنه لا يتناسب مع تاريخها الفني وخبرتها الكبيرة، ما دفعها إلى الاعتذار عن المشاركة، لتتحول الواقعة لاحقاً إلى واحدة من أشهر المواقف التي كُشف عنها في لقاءاتها الإعلامية.
محطات لم تكتمل
وعلى مدار مشواره الفني ارتبط اسم يوسف شاهين بالعديد من المشروعات التي لم تخرج إلى النور بسبب اختلاف الرؤى أو ظروف الإنتاج، إلا أن ذلك لم يقلل من مكانته كواحد من أهم المخرجين العرب، وصاحب مدرسة سينمائية خاصة أثرت في أجيال متعاقبة من المبدعين داخل مصر وخارجها.








