عبود على الحدود .. أحمد حلمي تقاضى 5000 جنيه وكريم عبدالعزيز كان بديل السقا

فيلم عبود على الحدود
فيلم عبود على الحدود

تحل اليوم 21 يوليو، ذكرى العرض الأول لفيلم عبود على الحدود، أحد أبرز الأفلام التي تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية الحديثة، وأسهمت في تقديم جيل جديد من النجوم الذين أصبحوا لاحقًا من أهم الأسماء على الساحة الفنية.

بداية مختلفة صنعت نجاحًا كبيرًا

جاء الفيلم من إخراج شريف عرفة وتأليف أحمد عبدالله وإنتاج مجدي الهواري، وقدم علاء ولي الدين في أولى بطولاته المطلقة، بمشاركة كريم عبدالعزيز وأحمد حلمي وغادة عادل وحسن حسني، ودارت أحداثه حول شاب بسيط يتم تجنيده في إحدى وحدات حرس الحدود، لتقوده الظروف إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والمغامرات المثيرة.

من فكرة صغيرة إلى مشروع سينمائي ناجح

بدأت حكاية الفيلم بفكرة بسيطة كتبها السيناريست أحمد عبدالله عن شاب بدين يلتحق بالخدمة العسكرية، قبل أن تتحول الفكرة إلى عمل سينمائي متكامل آمن به المنتج مجدي الهواري وقرر خوض المغامرة الإنتاجية رغم أن معظم المشاركين فيه لم يكونوا وقتها من نجوم الشباك.

كواليس أحمد حلمي.. من قراءة الفنجان إلى أول بطولة

يعد الفيلم نقطة الانطلاق الحقيقية للفنان أحمد حلمي في عالم التمثيل السينمائي، وكشف حلمي في أحد لقاءاته التلفزيونية أنه كان يعمل مع المخرج شريف عرفة في أحد الإعلانات كمساعد ديكور، قبل أن يتلقى اتصالًا يطلب منه مقابلة المخرج وإجراء اختبار أداء للفيلم، وتقاضى حلمي عنه أجر وصل لـ 500 آلاف جنيه، وكما شارك كريم عبدالعزيز في بطولته بدلاً من أحمد السقا الذي اعتذر عنه لانشغاله بأعمال أخرى.

وأوضح حلمي أن الموقف تزامن مع نصيحة غريبة تلقاها قبلها بفترة، حين أخبرته والدة أحد أصدقائه أثناء قراءة الفنجان بأنه سيُعرض عليه عقد فني بمقابل مادي بسيط، ونصحته بقبوله لأنه سيكون بداية مهمة في حياته. وبالفعل وافق على المشاركة في الفيلم مقابل أجر لم يتجاوز خمسة آلاف جنيه، ليصبح العمل نقطة تحول كبرى في مسيرته الفنية.

ظهور أول صنع نجومية محمود عبدالمغني

كما شهد الفيلم أحد أوائل الظهورات السينمائية للفنان محمود عبد المغني، الذي لفت الأنظار منذ مشاهده الأولى. وروت الإعلامية إنجي علي أن الجمهور خرج من العرض الخاص متسائلًا عن هوية الممثل الشاب الذي ظهر في الفيلم، وهو ما دفعها إلى استضافته في أول لقاء تلفزيوني له خلال فترة دراسته بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

نصائح علاء ولي الدين التي لا تُنسى

تحدث محمود عبد المغني في أكثر من مناسبة عن علاقته بالفنان الراحل علاء ولي الدين، مؤكدًا أنه تعلم منه الكثير خلال التصوير. وأشار إلى أن علاء كان صاحب قلب كريم وروح مرحة، وكان حريصًا على تقديم النصائح والدعم للممثلين الشباب. كما ظل يتذكر مواقفه الإنسانية وخفة ظله داخل موقع التصوير، مؤكدًا أن تجربته في عبود على الحدود كانت مدرسة فنية وإنسانية تركت أثرًا كبيرًا في مشواره الفني.

تم نسخ الرابط