ميسي يتفوق على مارادونا بالأرقام في كأس العالم
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما عزز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، متفوقًا على أسطورة الأرجنتين الراحل دييجو أرماندو مارادونا في العديد من الأرقام القياسية الخاصة بالمونديال، ليؤكد أن مسيرته الاستثنائية لا تزال حافلة بالإنجازات رغم بلوغه 39 عامًا.
وجاءت أرقام ميسي في النسخة الحالية من كأس العالم لتمنحه الأفضلية في العديد من المؤشرات الهجومية، سواء من حيث عدد المباريات أو الأهداف أو التمريرات الحاسمة، بالإضافة إلى مساهماته المباشرة في وصول منتخب الأرجنتين إلى المباراة النهائية.
ميسي يتصدر تاريخ الأرجنتين في كأس العالم
خاض ليونيل ميسي 38 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، مقابل 21 مباراة فقط لأسطورة التانجو دييجو مارادونا، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة بقميص المنتخب الأرجنتيني في البطولة العالمية.
كما رفع ميسي رصيده إلى 21 هدفًا في كأس العالم، متفوقًا بفارق كبير على مارادونا الذي سجل 8 أهداف، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية التي ظل بعضها صامدًا لعقود طويلة.
تفوق واضح في صناعة الأهداف
لم يقتصر تميز ميسي على تسجيل الأهداف، بل امتد إلى صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، حيث قدم 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مقابل 8 تمريرات لمارادونا.
وفي مونديال 2026 وحده، ساهم قائد الأرجنتين في 10 أهداف، بعدما سجل 8 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، ليقود منتخب بلاده إلى نهائي البطولة للمرة الثانية على التوالي.
مقارنة خاصة بين مونديالي 1986 و2026
وكشفت الأرقام أن مارادونا صنع 30 فرصة خلال نسخة 1986، مقابل 25 فرصة صنعها ميسي في نسخة 2026، إلا أن قائد الأرجنتين الحالي تفوق في عدد التسديدات، بعدما سدد 34 كرة على المرمى، مقابل 29 تسديدة لمارادونا في البطولة التي قاد فيها التانجو للتتويج باللقب.
وتؤكد هذه الإحصائيات أن الثنائي يعد الأكثر تأثيرًا هجوميًا في تاريخ كأس العالم، إذ إنهما اللاعبان الوحيدان خلال آخر 60 عامًا اللذان جمعا بين أكبر عدد من التسديدات وصناعة الفرص في نسخة واحدة من البطولة.
أرقام تعزز مكانة ميسي التاريخية
وتمنح هذه الإحصائيات ليونيل ميسي أفضلية رقمية واضحة في العديد من مؤشرات الأداء مقارنة بمارادونا، لتزداد حدة المقارنات بين الأسطورتين مع كل إنجاز جديد يحققه قائد الأرجنتين.
وبينما يظل مارادونا صاحب واحدة من أعظم النسخ الفردية في تاريخ كأس العالم عام 1986، يواصل ميسي كتابة فصل جديد من المجد، مستندًا إلى أرقام استثنائية وإنجازات تاريخية جعلته أحد أبرز نجوم البطولة على مر العصور، مع تطلع الجماهير لقيادة الأرجنتين إلى لقب عالمي جديد في نهائي مونديال 2026.







