محمود المليجي .. مثل أمام أم كلثوم ومات في تصوير آخر أعماله

محمود المليجي - أم
محمود المليجي - أم كلثوم

تحل اليوم 6 يونيو، ذكرى رحيل الفنان محمود المليجي، أحد أبرز نجوم السينما المصرية، الذي ارتبط اسمه بأدوار الشر حتى لُقب بإمبراطور الشر، رغم ما عُرف عنه من طيبة وتواضع في حياته الشخصية.

من ملقن إلى نجم كبير

وُلد محمود المليجي في حي المغربلين بالقاهرة، ثم انتقل مع أسرته إلى حي الحلمية، حيث أكمل تعليمه قبل أن يلتحق بالمدرسة الخديوية. وهناك بدأ اهتمامه بالفن من خلال فرقة التمثيل المدرسية، وتدرب على يد عدد من كبار الفنانين، منهم جورج أبيض وفتوح نشاطي.

في بداية الثلاثينيات انضم إلى فرقة فاطمة رشدي، التي رشحته لبطولة فيلم الزواج، لكن الفيلم لم يحقق النجاح المتوقع، فابتعد عن التمثيل لفترة وعمل ملقنًا في فرقة رمسيس، قبل أن يعود مجددًا إلى الساحة الفنية.

وقف أمام أم كلثوم ونقطة التحول

وقف المليجي أمام أم كلثوم عام 1936 في فيلم وداد، ثم شارك في فيلم قيس وليلى عام 1939، لتنطلق بعدها مسيرته الفنية التي شهدت مشاركته في أكثر من 400 عمل فني، كما كوّن ثنائيًا ناجحًا مع فريد شوقي استمر سنوات طويلة.

قدم الأرض بدلا من محمود مرسي 

ويُعد فيلم الأرض من أهم المحطات في مشواره الفني، إذ لم يكن المرشح الأول لدور محمد أبو سويلم، حيث كان الفنان محمود مرسي هو الاختيار الأساسي، لكنه اعتذر بسبب ارتباطه بأعمال أخرى، ليذهب الدور إلى المليجي الذي قدم واحدًا من أهم أدواره السينمائية.

أسرار حياته الخاصة

تزوج محمود المليجي من الفنانة علوية جميل عام 1939، واستمرت علاقتهما لأكثر من أربعة عقود. وكانت بداية قصة الحب بعد موقف إنساني مؤثر عندما باعت مجوهراتها لتساعده في تدبير نفقات دفن والدته، وهو ما ظل يقدره لها طوال حياته.

كما تزوج في أواخر السبعينيات من الفنانة سناء يونس في سرية تامة، واتفقا على عدم إعلان الزواج حفاظًا على مشاعر زوجته الأولى.

رحيل مفاجئ أمام الكاميرا

رحل محمود المليجي في 6 يونيو 1983 أثناء التحضير لتصوير أحد مشاهده في فيلم أيوب. وروى المخرج هاني لاشين أن المليجي كان يجلس مع عمر الشريف ويتحدث عن غرابة الحياة، ثم أمال رأسه وبدأ يصدر صوت شخير، فظن الحاضرون أنه يؤدي مشهدًا تمثيليًا، قبل أن يكتشفوا أنه فارق الحياة بالفعل.

تم نسخ الرابط