بين العائلة والثروة .. ماذا ينتظر نوال الدجوي في جلسة الحسم؟

الدكتورة نوال الدجوي
الدكتورة نوال الدجوي

في واحدة من أكثر القضايا العائلية إثارة للجدل خلال الشهور الأخيرة، تتجه الأنظار اليوم إلى محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، حيث يُنتظر صدور الحكم في دعوى الحجر المقامة ضد الدكتورة نوال الدجوي، الاسم الذي ارتبط لعقود طويلة بريادة التعليم الخاص في مصر.

من خلاف عائلي إلى قضية رأي عام

القصة بدأت بهدوء داخل أروقة العائلة، قبل أن تتحول إلى قضية تشغل الرأي العام، بعدما تقدم حفيدها عمرو شريف الدجوي بدعوى يطالب فيها بالحجر على ممتلكات جدته، مبررًا ذلك بتدهور حالتها الصحية وعدم قدرتها - بحسب ما ورد بالدعوى - على إدارة أموالها وممتلكاتها بنفسها.

ورغم أن محكمة أول درجة رفضت الطلب في البداية، فإن القضية لم تنتهِ عند هذا الحد، بل انتقلت إلى مرحلة جديدة مع الاستئناف، لتصبح الأسرة أمام لحظة فاصلة قد تغير شكل المشهد بالكامل.

السيناريو الأول.. تثبيت الحكم السابق

السيناريو الأول والأقرب، وفق مراقبين، هو تأييد المحكمة لحكم أول درجة ورفض دعوى الحجر مجددًا، وهو ما يعني بقاء الدكتورة نوال الدجوي صاحبة الحق الكامل في إدارة ممتلكاتها وأموالها، وإنهاء واحدة من أكثر الأزمات العائلية حساسية.

السيناريو الثاني.. فرض الحجر وإدارة قضائية للممتلكات

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في قبول الاستئناف وفرض الحجر بشكل جزئي أو كلي، وهو إجراء قانوني تلجأ إليه المحاكم في بعض الحالات إذا ثبت عدم قدرة الشخص على إدارة شؤونه المالية أو اتخاذ قراراته بشكل سليم. وفي هذه الحالة، قد يتم تعيين وصي أو قيّم لإدارة الممتلكات تحت إشراف قضائي.

خلف القضية.. حكاية تتجاوز الأوراق الرسمية

لكن خلف الجلسات القانونية والمستندات الرسمية، تبقى القصة إنسانية في المقام الأول. فالسيدة التي صنعت اسمًا كبيرًا في عالم التعليم، وأسست كيانًا تعليميًا امتد تأثيره لأجيال، تجد نفسها اليوم في مواجهة نزاع عائلي تحول إلى قضية رأي عام.

وزاد من حساسية المشهد، أن القضية جاءت بعد أزمة أخرى عُرفت إعلاميًا باسم “سرقة أموال نوال الدجوي”، والتي انتهت بتنازلها عن البلاغات المقدمة ضد بعض أحفادها، ورفضها توجيه أي اتهامات رسمية، حرصًا على تماسك الأسرة، بحسب ما جاء في التحقيقات.

جلسة الحسم.. النهاية أم بداية فصل جديد؟

ومع اقتراب لحظة النطق بالحكم، يبقى السؤال الأهم: هل تنتهي الأزمة داخل قاعة المحكمة؟ أم أن فصول الحكاية العائلية ما زالت تحمل مفاجآت جديدة؟

تم نسخ الرابط