ميمي جمال عن سمير غانم : كان بيحب عدوية في المسرح ودمه كان خفيف بالفطرة
تحل اليوم 20 مايو، ذكرى وفاة عملاق الكوميديا سمير غانم، استرجعت الفنانة ميمي جمال ذكرياتها معه، مؤكدة أنه كان إنسانًا استثنائيًا وفنانًا لا يشبه أحدًا، سواء في التزامه أو روحه المرحة أو طريقته الخاصة في التعامل مع الحياة والعمل وذلك من خلال تصريح خاص لـ آخر خبر.
سمير غانم كان حبيبي وحبيب الجميع
وقالت ميمي جمال : سمير غانم كان حبيبي، رحمه الله، وحبيب الجميع فعلًا، وتشرفت بالعمل معه ومع عدد كبير من النجوم، لكنني استفدت منه كثيرًا، سواء على المستوى الفني أو الإنساني، لأنه كان يمتلك شخصية مختلفة ومريحة لكل من حوله.
كان يجلس في غرفته ويستمع لـ عدوية
وتابعت : كان سمير غانم يجلس دائمًا في غرفته بالكواليس، وكان يعشق الاستماع إلى الأغاني الشعبية، وخاصة أغاني أحمد عدوية، وكان يضع جهاز الكاسيت ويظل مستمتعًا بالأغاني في هدوء تام.
وتضيف : كنت من الأشخاص الذين يحبون الجلوس معه، فكنت أحمل فنجان القهوة الخاص بي وأذهب إلى غرفته، ثم نجلس معًا ونتحدث في أي شيء بعيدًا تمامًا عن أجواء العمل وما يحدث خارجه، بينما يكون بقية فريق العمل منشغلين بالخلافات أو النقاشات أو التوتر، كنا نحن لا نهتم بأي شيء من ذلك.
لم يكن يتدخل في مشاكل أحد
وأكدت : سمير غانم كان طوال الوقت في حاله، لا يتدخل في مشاكل أحد، ولا ينشغل بما يدور حوله، وكان شخصًا لطيفًا وطيبًا للغاية، ويتمتع بروح جميلة جدًا، كما أنه كان مستعدًا للصعود إلى المسرح في أي لحظة بمجرد أن يُطلب منه ذلك.
وأضافت: لم يكن من الفنانين الذين يغادرون غرفهم كثيرًا في المسرح، بل كان يبقى داخل غرفته بهدوء، لا يفتعل المشكلات ولا يتحدث عن أحد، وكان إنسانًا محترمًا للغاية.
كان خفيف الظل بالفطرة حتى في السفر
وأضافت : سمير غانم لم يكن مثل بعض الكوميديين الذين يظهرون المرح على المسرح فقط، ثم يصبحون صامتين في حياتهم الطبيعية، بل كان خفيف الظل بطبعه، سواء في الطائرة أو الحافلة أو الفندق أثناء السفر، وكان دائمًا يطلق الإفيهات ويتحدث بروحه المرحة نفسها.
وأضافت : كان هناك من يتساءل أحيانًا عن سبب صمته أو هدوئه، لكن الحقيقة أن سمير غانم كان يتحدث كثيرًا عندما يتعلق الأمر بالفن والعمل، أما خارج العمل فكان يحب الهدوء، ومع ذلك ظل محتفظًا بخفة دمه الطبيعية وشخصيته الجميلة.
العمل معه من أهم المحطات في مشواري
واختتمت ميمي جمال حديثها قائلة: من حسن حظي أنني قدمت معه أعمالًا جميلة قبل رحيله، وأعتبر ذلك من الأمور المهمة جدًا التي أفتخر بها في سيرتي الفنية، لأنه كان إنسانًا رائعًا بكل معنى الكلمة، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.









