ابنة إسماعيل ياسين : أصعب أيام حياته لما اشتغل في شهرزاد والأندلس

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

تواصل ميرفت إسماعيل ياسين، ابنة إسماعيل ياسين بالتبني، حديثها عن والدها الراحل، خلال برنامج أبيض وأسود، تقديم الناقد الفني محمد شوقي، والذي يعرض عبر منصات آخر خبر TV، وتحدثت خلال اللقاء عن أصعب أيام حياته، وفترة ابتعاده عن السينما، وحل فرقته المسرحية بعد عام 1965.

أصعب أيام حياته

وقالت ميرفت إسماعيل ياسين : وقتها بابا رجع ينزل كازينوهات شهرزاد والأندلس ورمسيس، وبقى يقدم مونولجات، وطبعاً نفسياً كان دايماً مضايق، لأن مفيش أفلام بتتعرض عليه زي الأول، وأي أفلام كانت بتتعرض عليه كانت بتتاخد وتروح لحد تاني، وكان وقتها عايش على القراءة، لأنه كان عنده مكتبة كبيرة جداً.

وتابعت : كان بيقرأ كتب لكل الكتاب، بالإنجليزي والفرنساوي، وهو مكنش مكمل تعليمه، لكنه علم نفسه بنفسه، علشان كده كان بيحب اللغات.

إسماعيل ياسين جاله شلل نصفي بسبب الضرائب

وتحدثت ميرفيت إسماعيل ياسين من قبل عن إصابته بالشلل المؤقت بسبب الضرائب، وقالت : الضرايب كانت حوالي 71 ألف جنيه، واتسددت بالكامل، لأن بعد وفاة إسماعيل ياسين، ابنه ياسين عرض العمارة بتاعته للبيع، وده كان سنة 1972، ومشكلة الضرايب كانت من سنة 1964.

وتابعت : زمان كانوا مش بيشيلوا هم بكرة وبيصرفوا مش زي فنانين دلوقتي بيعملوا مشاريع جنب فنهم، ووقتها إسماعيل ياسين جالة شلل نصفي بسبب الحجز على أملاكه، لكن الشلل قعد 3 أيام، لكن حل الفرقة تعبه نفسياً.

مسيرة إسماعيل ياسين

بدأ إسماعيل ياسين مسيرته الفنية كمطرب متأثراً بـ محمد عبدالوهاب، بالغناء في الأفراح والمقاهي الشعبية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة وينضم لفرقة بديعة مصابني، ثم عمل بفرقة علي الكسار كمطرب، ومونولوجست وممثل لسنوات.وظهر ياسين سينمائياً لأول مرة عام 1939 في فيلم خلف الحبايب، لتبدأ رحلة صعوده من أدوار هامشية، إلى بطولة أفلام حملت اسمه في عناوينها.

فرقته المسرحية

وأسس إسماعيل ياسين فرقته المسرحية عام 1954، واستمرت ما يقرب من 12 عاماً، قدم خلالها أكثر من 50 مسرحية، وساهم من خلالها في كتابة تاريخ المسرح الكوميدي المصري.

ثنائيات إسماعيل ياسين

وشكل أبو ضحكة جنان ثنائيات فنية ناجحة مع أبرز نجوم الكوميديا في عصره مثل رياض القصبجي، وزينات صدقي، وعبد الفتاح القصري، وتوفيق الدقن.

شهدت مسيرة ياسين تراجعاً في الستينيات بسبب عدة عوامل منها ابتعاده عن المونولوج، وتكرار النمط الفني، وتراكم الديون، وإنشاء مسرح التليفزيون الذي شكل منافسة جديدة.

تم نسخ الرابط