في ساحات المحاكم.. طليقة بيومي فؤاد تلاحقه برباعية قضائية

بيومي فؤاد
بيومي فؤاد

يبدو أن كواليس الحياة الشخصية للفنان بيومي فؤاد تشهد فصلاً جديداً من فصول النزاعات القضائية، بعيداً عن أضواء الفن والكوميديا. فالخلافات الأسرية بينه وبين طليقته انتقلت رسمياً إلى قاعات محكمة الأسرة، بعدما وصلت مساعي الصلح الودية بينهما إلى طريق مسدود.

عابدين تشهد النزاع.. تأجيل 4 دعاوى قضائية

تواصل محكمة أسرة قصر النيل، المنعقدة بمجمع محاكم عابدين، نظر النزاع القانوني القائم بين الفنان وطليقته. وقد قررت المحكمة تأجيل 4 دعاوى نفقة مقامة ضده، والتي تحمل الأرقام (179، 180، 181، 182) لسنة 2026 أسرة.

وتشمل هذه الدعاوى الأربعة المطالبة بحقوق مادية ونوعية تخص الصغير، وجاءت تفاصيلها كالتالي:

نفقة المدرسة: الخاصة بالمصروفات التعليمية للطفل.
أجر المسكن: لتوفير محل إقامة ملائم للصغير.
أجر الحضانة: المقابل المادي لرعاية الحاضنة للطفل.
جلسة مرتقبة: حددت المحكمة جلسة يوم 19 مايو الجاري لنظر هذه الدعاوى.

طليقة الفنان تفجر المفاجأة

كشفت طليقة الفنان بيومي فؤاد عن تفاصيل الأزمة، مشيرة إلى أنها حصلت مؤخراً على حكم قضائي يمنحها الولاية التعليمية للطفل. وأوضحت أنها اضطرت طوال الفترة الماضية إلى تحمل كافة المصروفات الخاصة بالصغير بشكل كامل وبمفردها، نتيجة لتعثر الوصول إلى أي حلول سلمية.

تصريحات مباشرة: "الولاية التعليمية لي" 

وقالت طليقة بيومي فؤاد:"محاولات التسوية الودية استمرت لفترة طويلة، إلا أن الفنان أكد عدم قدرته على سداد الالتزامات المالية المطلوبة، مما دفعني للجوء إلى القضاء لضمان حقوق الطفل القانونية."

وأشارت إلى أن محاميها الخاص حاول التواصل مع الأطراف المعنية لأكثر من مرة لإنهاء الأزمة ودياً بعيداً عن ساحات المحاكم، ولكن غياب الاستجابة والرفض المستمر تسببا في فشل تلك الجهود.

الأمر لن يتوقف عند جلسة مايو الجاري؛ إذ تنتظر طليقة الفنان مواعيد أخرى في ساحات القضاء، حيث من المقرر نظر قضايا أخرى متداولة بينهما أمام محكمة الأسرة في أول يونيو المقبل، وسط استمرار الخلافات القانونية حول النفقات والرعاية الشاملة الخاصة بالطفل.

بيومي فؤاد ينتظر عرض فيلم ابن مين فيهم

 ينتظر بيومي فؤاد عرض فيلم ابن مين فيهم الذي يجمعه مجدداً مع ليلى علوي، والذي تدور احداثه حول رشدي، رجل أعمال مستهتر ومتعدد الزيجات، يعيش دون التزامات حقيقية، قبل أن تتقاطع حياته مع المحامية الصارمة ماجدة، ومع تطور الأحداث، تنشأ بين الشخصيتين مواقف كوميدية متلاحقة، حيث تبدأ رحلة للبحث عن ابن رشدي، لتكشف تلك الرحلة عن العديد من المفارقات الطريفة.

 

تم نسخ الرابط