آمال رمزي : أحمد رمزي اختار لي اسمي الفني واسمي الحقيقي كمالات عباس
كشفت الفنانة آمال رمزي عن كواليس اختيار اسمها الفني، مؤكدة أن الفنان أحمد رمزي كان صاحب الفضل في إطلاق الاسم الذي عرفت به لدى الجمهور، كما تحدثت عن حلم فني تتمنى تقديمه خلال الفترة المقبلة.
وقالت آمال رمزي في تصريح خاص منها لـ آخر خبر : اسمي الحقيقي كمالات عباس، وفي بداية دخولي الوسط الفني كان الجميع يرون أن الاسم لا يصلح ليكون اسمًا فنيًا، وكانوا يبحثون عن اسم جديد يناسب العمل في السينما والدراما.
أحمد رمزي صاحب الاسم
وتابعت آمال رمزي : أثناء مشاركتي في فيلم حارة السقايين كان معي أحمد رمزي وعمر الشريف وعدد كبير جدًا من النجوم، وبدأ الجميع يفكر في اسم فني جديد لي، واقترح زوجي وقتها أن أطلق على نفسي اسم آمال صلاح الدين.
وأضافت: رفضت الفكرة وقتها وقلت له من يدري ربما ننفصل يومًا ما، ولذلك لم أكن أريد أن أرتبط باسم زوجي، وهنا تدخل أحمد رمزي وقال إنه سيختار لي اسم آمال رمزي، وقال مازحًا إنها ستصبح شقيقته في الحرام، ومنذ ذلك الوقت أصبح هذا هو اسمي الفني المعروف لدى الجمهور.
وأكدت آمال رمزي أن الاسم كان سببًا في لفت الأنظار إليها في بداياتها الفنية، خاصة مع النجاح الذي حققته في عدد من الأعمال السينمائية والمسرحية المهمة.
ذكريات مع الأعمال القديمة
وأضافت آمال رمزي: ما زلت حتى اليوم أشاهد صوري ومشاهدي القديمة في بعض الأعمال مثل امرأة تسكن وحدها، وأشعر بسعادة كبيرة عندما أجد الجمهور يتذكر هذه الأعمال ويتفاعل معها رغم مرور سنوات طويلة على عرضها.
وتابعت: الجمهور ما زال مرتبطًا بأعمال الزمن الجميل، وهذا الأمر يسعدني كثيرًا لأن الفن الحقيقي يعيش طويلًا ولا يختفي مع الوقت.
حلم تقديم ريا وسكينة
وعن الأدوار التي تتمنى تقديمها، قالت آمال رمزي: أتمنى تقديم ريا وسكينة مع الفنانة سميرة صدقي، وأشجعها دائمًا على تنفيذ هذا المشروع، لأن تقديم القصة بشكل جديد ومختلف سيكون أمرًا ممتعًا للغاية للجمهور.
وأضافت: ريا وسكينة من القصص التي يمكن إعادة تقديمها بأفكار مختلفة تناسب العصر الحالي، وحتى الآن لا يزال المشروع مجرد فكرة ولم يدخل مرحلة التنفيذ الفعلي.







